خرج العديد من سكان حي المسيرة بالدار البيضاء للاحتجاج يوم أمس السبت 20 فبراير، ضد قرار هدم أحد أهم المساجد المتواجدة في الحي.
وفي هذا الصدد، صرح أحد سكان الحي لـ”فبراير”، أن هذا المسجد هو الوحيد المتواجد في الحي، لكن السلطات وبدون مبرر تريد هدمه، حيث تم اصدار بلاغ من أجل هدمه.
وأكد المصرح ذاته، على أن عمر هذا المسجد يزيد عن 50 سنة، وتعاقب عليه العديد من الشيوخ، مبرزا أن المحسنين فقط من يتكلفوا بإصلاحه وترميمه كلما دعت الضرورة لذلك.
وطالبت الساكنة ببديل لهذا المسجد في حال تم هدمه، مؤكدين على أنهم يرفضون إحلال محله أي مشروع أخر.