قال تقرير صحافي إسباني إن الدعم الدولي لسيادة المملكة المغربية على صحرائها يزداد أكثر فأكثر بعد الاعتراف الأمريكي بالسيادة الكاملة للرباط على الصحراء المغربي.
وأوردت صحيفة كنارياس 7 الإسبانية التي نشرت التقرير أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب منذ سنوات كمخرج لهذا النزاع الذي عمر طويل يحظى بقبول ودعم من قبل عدد من الدول، وخصوصا في السنوات الأخير.
“تلقى المغرب خلال الأشهر الأخيرة الدعم من جانب العديد من الدول لمشروع الحكم الذاتي الذي يهدف إلى إنهاء الصراع في منطقة الصحراء”، تقول الصحيفة مبرزة أن تأييد الولايات المتحدة الأمريكية لهذا القرار كان منعطفا في مسار القضية.
من جانب آهر، أفادت الصحيفة أن اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء لم يتغير مع وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى البيت الأبيض، في الوقت الذي كان الكثيرون من خصوم المغرب يروجون لهذا الأمر، أي أن تغير ساكن البيت الأبيض سيؤدي إلى إلغاء القرار الأمريكي وهو ما لم يحدث.
ونشر موقع الصحيفة الإسبانية تقريرا أشار كذلك إلى أن العلاقات بين الرباط وواشنطن ازدادت قوة ومثانة، حيث أجرى الطرفان مناورات عسكرية مهمة قبل أيام في عرض البحر الأبيض المتوسط، حيث شارك في “مصافحة البرق 2021″، قوات البلدين ومعدات ثقيلة وطائرات وحاملات الطائرات.
واعتبر المنبر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعي أهمية تقوية العلاقات مع المغرب، وخصوصا في المجال الأمني والعسكري، لدور المملكة المحوري في “استتباب الأمن في الصحراء ومنها إلى منطقة الساحل وجنوب الصحراء، حيث تنشط الجماعات المسلحة والمتطرفة”.
وتستغل هذه الأخيرة ظروفا كثيرا للترويج لأفكارها والإعداد لمخططات عنف واعتداءات عابرة للحدود، وهو ما تريد أمريكا التصدي له من خلال دعم المغرب والشراكة معه للحفاظ على استقرار المنطقة، وفق ما ورد في المصدر ذاته