أكدت الوزيرة السابقة في حكومة عباس الفاسي، نزهة الصقلي، على أنها مع تقنين القنب الهندي، معتبرة أن هذه النبتة خير من خيرات الله ويجب أن نستعملها لأسباب طبية.

وشددت الصقلي في حوار لها مع “فبراير”، على أن الرافضون لهذا القانون يتحججون باستعمال الكيف لأغراض أخرى مثل التخذير، لكنهم يتناسون الفوائد الجمة التي تحتويها نبتة الكيف، مشيرة الى أن ازيد من 30 دولة ترعى تزارعة الكيف لأغراض طبية.

وأبرزت الصقلي أن هذا القانون سيعود بالنفع على البلاد بصفة عامة، وعلى المنطقة الشمالية بصفة خاصة، خصوصا مع الاشكاليات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها هذه المنطقة، والمأساة التي تعيشها الساكنة.

وقالت الصقلي إن تقنين زراعة القنب الهندي سيقطع الطريق على تجار المخدرات الذين اليستغلون الوضع الحالي لصالحهم، كما أنهم يستغلون شباب المنطقة للاشتغال في أمور غير قانونية بينما هم يراكمون ثروات المالية.

وبخصوص موقفها من الآذان، قالت  وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن السابقة إن كلامها تعرض للتحريف، إذ نفت كل ما تم ترويجه في مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات نسبت إليها في حين أن كلامها صيغ بطريقة خاطئة.

وأضافت الصقلي في حوار لها مع “فبراير”، إن إجابتها لم يكن حول الآذان، وإنما كان حول المكبرات الصوتية، مشددة أن هذه الأخيرة هي من قالت ليست مقدسة وليس الآذان، وأن كل هذا الهجوم الذي تتعرض له السبب الرئيس وراءه هو ثقتها الكبيرة التي وضعتها في مجموعة من الأشخاص.

تقرؤون أيضا:

https://febrayer.com/828673.html

https://febrayer.com/828826.html

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store