شهدت الدورة الاستثنائية لبرلمان حزب العدالة التنمية، يوم أمس السبت 20 مارس الجاري بالرباط، عدة مداخلات، حيث وجهت أغلبها للأمين العام للحزب سعد الدين العثماني، وقيادي البيجيدي، عن سبب تراجع شعبية الحزب في الآونة الأخيرة، محملين إياه المسؤولية الكاملة في تراجعه.

ودعا بعض المتدخلين أثناء الدورة الاستثنائية للحزب المذكور، إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، حيث كان من بينهم عضو العدالة والتنمية عبد الصمد السكال.

ومن جانبه، رفض الوزير السابق لحسن الداودي في مداخلة له فكرة مقاطعة الانتخابات، مؤكدا أنها “تتعارض مع أدبيات الحزب، وتجعل من المشاركة خيارا استراتيجيا”.

وشدد أحد البرلمانيين، في مداخلة له، على “ضرورة ربط السلوك السياسي للحزب بسؤال الديمقراطية”، كما أشار “أن عملية الحسم في كثير من الملفات والقضايا، لا يمكن أن تتم دون إشراك عبد الإله بنيكيران في النقاش، حول مستقبل ومشاكل الحزب”.

أما بخصوص مشروع قانون تقنين “القنب الهندي” الذي أثار ضجة واسعة قبل المصداقة عليه من طرف الحكومة وبعدها، فلم تكن هناك مداخلة واحدة تترافع بشأنه، ما اعتبره القيادي بحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي، غصة من الغصات التي كانت سببا وراء استقالته من المجلس الوطني، كما أكد أن حزب البيجيدي يعاني من “البلطجة”.

تقرؤون أيضا:

ماء العينين: “البيجيدي” يعيش مخاضا صعبا والاختلاف لامس جوهر فكرة التأسيس

نائب العثماني بعد المصادقة الحكومية: “البيجيدي” لم يقبل تقنين القنب الهندي !

الغلوسي: الهدف من القاسم الانتخابي إنقاذ بعض الأحزاب وفرملة “البيجيدي”

في تقييم لتجربة البيجيدي.. حامي الدين: هنا نجحنا وهنا أخفقنا

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store