تعيش مدينة الفنيدق الواقعة شمال المملكة المغربية، على حدود مع مدينة سبتة المحتلة، على وقع كساد اقتصادي حاد، منذ أن تم اغلاق المعبر الحدودي لمدينة سبتة بشكل نهائي في شهر شتنبر من سنة 2019.
وبالرغم من الوعود الحكومية المتتالية من أجل إيجاد حلول اقتصادية بديلة، إلا أن ساكنة الفنيدق وخصوصا منهم فئة التجار، تنفي تفعيل أي اجراء قادر على انقاذ المدينة من مستنقع الكساد الذي عمرت فيه طويلا.
في هذا الصدد، يقول أحد التجار الشباب، في حديث له مع “فبراير”، إن العمل التجاري لم يعص صالحا بمدينة الفنيدق، خصوصا أن سبب تلك الحركة كانت هي السلع التي نأتي بها من مدينة سبتة، حيث كانت الأثمنة جد مناسبة.
وأضاف المتحدث ذاته، أن السلع التي كانت تصل للفنيدق في سابق، يتم توزيعها على العديد من المدن المغربية، أما اليوم فقد أصبحت السلع حبيسة السوق الداخلية، وهذا الامر غير كافي، مطالبا بحل معبر سبتة أو ايجاد حلول بديلة حقيقية للمدينة.
تاجر أخر، كشف لـ”فبراير”، أن الحركة التجارية منهارة بمدينة الفنيدق، والقدرة الشرائية للساكنة غير قادرة على اقتناء السلع التي يتم عرضها في اسواق المدينة.
وأكد التاجر ذاته، على أن السلع كلها التي تعرض في السوق يتم أداء الرسوم الضريبية عليها، مما رفع من أثمنة المنتوجات، وجعل العرض أكثر بكثير من الطلب.
من جهتهم كشف شباب كانوا يتاجرون بأحد اسواق “كاستياخو”، أنهم لم يتمكنوا من بيع اي شيء لمدة تفوق شهر ونصف، مبرزين أن السلطات اتخذت مجموعة من الاجراءات التي زادت من حدة الوضع، من قبيل وقف منح الرخص، واغلاق العديد من المحلات.
تقرؤون أيضا
شباب الفنيدق: شفنا الجوع والناس مترشين في الكازو ومجبرناش البديل
شباب ضائع: ضربونا ولكن غادي نرجعو للسبليون ونديوها كورية ونديرو الجنسية