قالت خلود مختاري، زوجة سليمان الريسوني، إن “من رأى منكم تصريح الأستاذ عبد الله البقالي، بعد خروجه من زيارة الصحافيين سليمان الريسوني و عمر الراضي، وهو يحاول استجماع أنفاسه بصعوبة، سيستوعب الحالة التي كنت بها بعد خروجي من زيارتي له، بل وسيستوعب أكثر ويدرك في الحال أنه رجل محترم، وأنه يقول الحقيقة، التي اجتمع العالم حول تكذيبها، وهي “حالة سليمان الصحية المتضررة من الإضراب عن الطعام”، أو العادية كما جاء على لسان مؤسسات في الدولة”.
وتابعت مختاري في تدوينتها، “فبالإضافة لما أسماه الأستاذ البقالي، بقوة شخصية سليمان الريسوني، وأنه غير مدعي، وأنه إنسان بالرغم من أنكم “تكرفصتو عليه وعلى أسرته” حتى أضرب عن الطعام بشكل مفتوح، فهو سيبقى واقفا حتى وإن كان الأمر صعبا عليه، ولن يلعب دور الضحية على أي شخص أو مؤسسة، والدليل أنه بلغ يومه 51 ومن هذا أيضا يمكننا أن نستشف خطورة أخرى، كما لاحظت عليه عند زيارتي له، إذا ما تم استفزازه من أي جهة”.
وتضيف زوجة رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، “وافقتُ على طلب النقابة لزيارة سُليمان، بعدما اتصل بي أحد الناشطين بها قبل أسبوع، وقد اقترح علي هذه الزيارة، وأعطيت موافقتي بعفوية وبدون مبالغة ولا عتاب، وبدوري اشترطت اسم عبد الله البقالي ورفضت أسماء أخرى، لأنني أعرف أنه إنسان لن يقول إلا الحقيقة في وضع سيء على مستويات عدة كهذا، فالأستاذ عبد الله البقالي إتصل بي قبل زيارة سليمان، ووافقت بعنين مغمضتين مرة أخرى، لأن لديه مشترك مع سليمان الريسوني الإنسان ثم الصحافي”.
وأردفت تدوينتها، قائلة، “من يعود للبلاغ المتصابي للتامك، والذي كان من الممكن أن يصيبه في مقتل هو و”صحابنا” ، إذا ما علم سليمان باستفزازاته المتكررة لي، سيفهم شيئا واحدًا، هو أن حل هذا المشكل لن يتحقق إلا بالحكمة، وليس بلي الذراع”.
تقرؤون أيضا: