قال الفقيه والخطيب بمراكش أحمد المير، إن اسلام السيدة الفرنسية بمسجد الشرفاء، كان يوما كبيرا وعظيما عند الله، وهي مستثمرة من دولة فرنسا وكانت تبحث وتقرا في علم الأديان.
وذكر الفقيه لـ”فبراير” أنه حاورها في المسجد بعد اسلامها ، وقالت بأنها تتحدث بالدارجة العربية وبأنها تعرف الفرق بين الحلال والحرام، قائلة” ولا أريد بعد موتي ان أدفن خارج مقابر المسلمين لذلك قدمت إليكم من أجل تلاوة الشهادتين أمام الجميع.
وأشار المتحدث نفسه انه سأل المستثمرة الفرنسية ما الذي جعلها تختار دين الاسلام، ففاجأتني بان مدة عامين كانت تقرأ وتدرس حتى اقتنعت بالاسلام وطلبت من رجل يشتغل معها البحث عن شيخ لكي تسأله عن بعض الأمور، فدلها علي مسجدنا بالتنسيق مع وزارة الأوقاف.
وأبرز المتحدث، أن هذه ليست المرة الأولى التي يسلم على يده شخص كان يعتنق ديانة أخرى، بل شهدنا حالات عديدة، وأذكر رجلا جاء ليعلن اسلامه، ونسأله دائما عن مبرراته لاعتناق الاسلام، لكن الرجل هذا يعتقد ان سيدنا عيسى أفضل من جميع الأنبياء، وحاولت اقناعه لمدة 40 دقيقة إلى أن اقتنع وقال بأن الانبياء لهم دعوة واحدة وهي نشر الاسلام والسلام.