انتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، يعود لشابة تعرضت للصفع والضرب بطريقة وصفها النشطاء ب “الوحشية”، من طرف شاب بإحدى محلات مدينة برشيد.
ووثقت كاميرا المراقبة داخل المحل مقطع فيديو ظهرت فيه لبنى وهي تتعرض لاعتداء عنيف من قبل الشاب المتواجد معها هناك، في حين لم يستطع أي من المتواجدين بالقرب من المحل من تخليصها منه، نظرا لإغلاق الباب الذي حاولت لبنى جاهدة فتحه للخروج، لكن محاولاتها كانت تنتهي بالفشل والضرب بقوة.
بدورها، نشرت لبنى موريد الفيديو عبر خاصية السطوري بحسابها الرسمي بالانستغرام، حيث أرفقته بتعليق : “الظلم والتهجم على المحل والضرب والسب والشتم والتحرش وفي الأخير انسان يخرج بكفالة أو يتغير المحضر أو يخرج بفلوس باك صاحبي وتغير الأقوال أين هو القانون أين هي العدالة”.
وقد تفاعل عدد من الفنانين ومشاهير السوشل ميديا والعديد من الصفحات مع هذا الفيديو، معلنين عن تضامنهم بوسم كلنا لبنى، وعن ضرورة معاقبة الشاب عن فعله هذا، خاصة وأن لبنى اشتكت بأن مدينة برشيد تخلو من الأمن، على حد تعبيرها.
وفي نفس السياق تفاعلت مصالح الأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لاعتداء خطير يرتكبه شخص في مواجهة سيدة داخل محل تجاري بمدينة برشيد، حيث بادرت بإشعار النيابة العامة المختصة، وتنفيذ تعليماتها بشأن فتح بحث قضائي بخصوص الجرائم التي يوثقها الشريط المنشور.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من توقيف المشتبه فيه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، البالغ من العمر 23 سنة وهو من ذوي السوابق القضائية، كما تم تحصيل شكاية السيدة التي كانت ضحية الاحتجاز والضرب والجرح العمديين من طرف المشتبه فيه.
وقد تم الاحتفاظ بمرتكب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ، للكشف عن دوافع وملابسات ارتكابه لهذه الجرائم، وكذا تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.