كشفت أحدث بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، أن عدد المهاجرين غير النظاميين الواصلين إسبانيا من المغرب والجزائر، خلال الستة أشهر الماضية، ارتفع بنسبة 15٪؜ مقارنةً بالعام 2021.

وذكرت البيانات الرسمية أنه في العام المنصرم وصل 10614 شخصًا إلى السواحل الاسبانية على متن قوارب الهجرة غير القانونية، في وقت وصل في نفس الفترة الزمنية من هذا العام، 12159 مهاجرا من البلدين المغاربيين. 

واعتبرت صحيفة “الاسبانيول” القريبة من مركز القرار في إسبانيا في ذات السياق، أن دبلوماسية مدريد “المترنحة و”المتقلبة”، حسب وصفها، ساهمت في ارتفاع نسبة الهجرة غير النظامية.

وأشارت إلى أنه وعلى مدى الاثني عشر شهرًا الماضية، “تحولت نظرة الحكومة” ما بين المغرب والجزائر.

وأضافت إلى أن هذا التحول أثر على أحد الجوانب الرئيسة للتعاون مع البلدين وهو محاربة الهجرة غير النظامية.

وتطورت الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا بداية الشهر الجاري، حينما علق قصر المرادية في 7 يونيو معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر بإسبانيا لمدة 20 عامًا.

وأتى تعليق الرئاسة الجزائرية الاتفاقية في نفس يوم تصديق رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز على موقف بلاده بشأن الصحراء المغربية.

وتعتبر الجزائر قرار مدريد “غير مبرر” و “انتهاكا لالتزامات إسبانيا القانونية والأخلاقية والسياسية”. 

وأعلنت رئاسة عبد المجيد تبون أن “السلطات الإسبانية شنت حملة لتبرير الموقف الذي تبنته بشأن الصحراء الغربية، وهو انتهاك لالتزاماتها القانونية والأخلاقية والسياسية باعتبارها السلطة الإدارية للإقليم الذي يثقل كاهل مملكة إسبانيا”، وفق تعبيرها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store