مني الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا، بانتكاسة في الانتخابات الإقليمية في الأندلس في اقتراع رئيس قبل عام ونصف عام من الانتخابات الوطنية المقبلة.
وحسب النتائج الرسمية الأولية بعد فرز 92٪ من الأصوات، فاز الحزب الشعبي المعارض بـ57 مقعد، بقيادة منسقه الإقليمي خوان مانويل مورينو.
وستضمن النتيجة أغلبية مطلقة للحزب الشعبي في البرلمان الأندلسي وتنقذه من الاضطرار إلى التحالف مع حزب فوكس (أقصى اليمين)، الذي حصل على 14 مقعدا.
وحصل الاشتراكيون برئاسة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، على 31 مقعدا، ما يمثل هزيمة نكراء في معقله السابق.