هل وصل الأمر لحد إطلاق النار لتصفية حسابات بين قبيلتين؟ نعم هذا ما ترويه قبيلة لـ”فبراير” في هوارة نواحي أكادير، حيث فوجأت نساء بصوت البارود بقلب الدوار الذي يقطنونه منذ عقود !
وحسب شهادات نساء عايشن قصة مأساة غريبة، فإنهن سمعن وقت العصر الذي اعتدن فيه على الاستفادة من قيلولة، ذوي بارود مزعج. وفي البداية اعتقدوا أن الأمر يتعلق بحفل استثنائي غير مسبوق، لأنهن ما اعتدن على استعمال البارود في حفلاتهن، فإذا بهن يكتشفن أن الأمر يتعلق بهجوم بالبارود من طرف قبيلة تنازعهم في وجودهم !
إنها قصة غريبة ترويها بنات وأبناء القبيلة في هوارة. تابعوا القصة وستسمعون غرائب وعجائب عن مغرب عرف إلى غاية العهد القريب بالتعايش والتساكن.
تقرؤون أيضا: