ويعيش الشارع المغربي حالة من الاحتقان، وصلت حد الدعوة إلى تنظيم احتجاجات ميدانية، بسبب غلاء الأسعار ولا سيما أسعار الوقود، بالرغم من تراجعها في السوق العالمية، وفق مختصين.
وارتفعت أسعار المحروقات في السوق الدولية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، ما ألقى بظلاله على أغلب اقتصادات العالم، ولا سيما في الدول النامية.
ورغم ذلك، أصدرت المندوبية السامية للتخطيط، بيانا، حذرت فيه من أن المغرب الذي يعد مستوردا مهما لمنتجات الطاقة، “تأثر بشدة” بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، في ظل نمو بطيء وتضخم مرتفع بشكل استثنائي.
وأوضحت المندوبية المسؤولة عن الإحصاء والتخطيط أن “هذا الوضع عطل الإنتاج والاستهلاك، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية”.
تقرؤون أيضا:
أزمة المحروقات “تفضح” هشاشة الحكومات.. والتمويل يهدد إعادة تشغيل “لاسامير”
المندوبية السامية تؤكد استمرار ارتفاع الأسعار

