منذ أن وطأت قدماه في عالم التمثيل، والنجاح يرافق كل خطواته، تختلف أدواره من مسلسل إلى آخر، بسيناريو جديد وحبكة درامية جديدة، لكنه دوما ما يشد حوله الأنظار ويخطف المشاهدات، متصدرا الترند بعمله الجديد.
ولعل آخرما أبدع فيه مسلسل “المداح” بجزئيه، ففي سنتين متتالين من السباق الرمضاني، استطاع الممثل المصري حمادة هلال أن يكتسح الصدارة ويحقق نجاحا باهضا بدور “صابر المداح”.
فيما يلي الحوار كاملا معه
كيف كان استعدادك لدور “صابر المداح” ؟
استعدادي لدور “صابر المداح” كان صعبا مقارنة مع باقي الأدوار، فوجدت نفسي مضطرا لمشاهدة أشياء لا أرضى أن أشاهدها حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة أساسا بعالم السحر والجن، إلا أن المسلسل جعلني أتقرب من ذلك بل وأجالس ممتهنيه أيضا.
ماذا أضاف لك مسلسل المداح ؟ وهل سيعرف جزءا ثالثا؟
مسلسل المداح أضاف لي الكثير في مساري المهني، فأنا أعتبر كل محطة في التمثيل تحمل لي في طياتها قيمة مضافة، لكن “صابر المداح” شخصية أسطورية ومختلفة لم أقدمها من قبل، شكلت نقلة نوعية في مساري التمثيلي، بحيث لازلت ليومنا هذا أحتفظ بالدور في أعماق قلبي، وأتمنى أن يكون للعمل أجزاء أخرى ليس فقط ثالثا أو رابعا لأنه يستحق .
ألا تفكر في دخول مجال الإخراج ؟
أنا مقتنع بفكرة كل يعمل في تخصصه، فمثلا يمكنني أن أعمل على تقديم فكرة مسلسل كما فعلت في “المداح”، لكن لا أستطيع أن أتولى مهمة الكتابة والتأليف أو حتى الإخراج، حتى لا أتطاول على ذلك، فمن رأيي أن يركز كل فيما يتقنه، سواء تمثيلا أو إخراجا، أما عني فلا أستطيع الخلط بينهما.
ما جديدك التمثيلي والغنائي ؟ وأيهما تفضل أكثر ؟
أحضر حاليا على مستوى التمثيل لفيلم ولمسلسل، لكن لا أستطيع الكشف عن أي تفاصيل متعلقة بهما، أما الغناء فأضرب موعدا للجمهور مع ألبوم كامل سيرى النور قريبا إن شاء الله، ولا أجد فرقا بينهما فالاثنين يكملان بعضهما البعض.
كيف تلقيت أصداء نجاح أغنية “روح الروح” ؟
أصداء نجاح “روح الروح” كانت مفاجأة بالنسبة لي، خاصة وأن الأغنية كانت جاهزة منذ 3 سنوات، حالها حال الكثير من الأغاني الأخرى، فيما أصبت بالندم لأنني تأخرت في طرحها، لكن الحمد لله سعيد اليوم بنجاحها جدا.
ألا تفكر في أغنية باللهجة المغربية ؟
أولا أنا أحب وأعشق المغرب، وجمهوري المغربي من أول الداعمين لي الذين ساندوني وشجعوني في بداياتي، وعلى وجه الخصوص من خلال أغنية “دموع”، التي حققت اكتساحا واسعا بين أحضان المغاربة، ووارد جدا أن أقدم عملا باللهجة المغربية، بطريقة جديدة ومختلفة تروق لجمهوري.
كلمة أخيرة لجمهورك
أقول لجمهوري الكبير بالعالم العربي وبالمغرب، جمهوري الطيب الذواق، أحبكم وأشكركم على دعمكم، فأنا أسعى دوما للاجتهاد من أجل إرضائكم وتقديم أعمال في المستوى ترروق لكم ولتطلعاتكم.

