أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية تحت وسم “بغينا طوبيسات فاس”، بسبب ما أضحت تشهده حافلات المدينة من مشاكل تعاني منها الساكنة منذ سنوات، في ظل غياب تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل، بالرغم من عدد الشكاوى المقدمة في هذا الملف.

وتعليقا على الموضوع، قال زكرياء التلمساني، المستشار بمقاطعة أكدال فاس عن حزب الاشتراكي الموحد، في تصريح لـ”فبراير”، إن “الحملة انطلقت قرابة أسبوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الوضعية الكارثية والمتأزمة للنقل الحضري بمدينة فاس، سواء على مستوى الحالات الميكانيكية للحافلات، أو وقوع عطب يستدعي توقف الحافلة وسط الطريق ويتسبب في عرقلة حركة السير والجولان، أوعلى مستوى قلة الحافلات وما يخلف ذلك من اكتظاظ وتأخر المرتفقين عن مواعيدهم”.
كما أوضح المستشار عن حزب الاشتراكي الموحد، أن تلك الحافلات تتسبب في انبعاث الدخان الأسود بشكل كثيف، وهو ما يؤثر على الجانب البيئي، مشيرا، للغياب التام لولوجيات الأشخاص في وضعية إعاقة والنساء الحوامل والأشخاص المسنين، على حد قوله.
وأضاف التلمساني أن أهداف الحملة تبدو جد واضحة، بحيث تطالب الساكنة الفاسية، منذ سنة 2012، بإدخال أسطول جديد يراعي كرامة الساكنة وحقها في توفير نقل حضاري يلائمها.
هذا وأكد ذات المتحدث أن الحملة عرفت تفاعلا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث شارك فيها عدد كبير ومفاجئ من رواد السوشيال ميديا والفنانين بل وحتى النشطاء السياسيين، إلى جانب مشجعي “الماص”.