قال الدولي المغربي أيوب الكعبي، إنه يتمنى مقابلة ليونيل ميسي خلال كأس العالم قطر 2022، على أرضية الملعب، إذ يتم اعتباره أفضل لاعب في العالم في الوقت الحالي، وأي لاعب يتمنى أن يلعب معه أو ضده، وفق تعبير المهاجم المغربي.
وأضاف الكعبي في حوار أجراه مع موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أنه حصل على الفرصة للعب ضد كريستيانو رونالدو في مونديال روسيا من قبل، لذلك يتمنى أن يلعب ضد ميسي في قطر.
ورأى مهاجم أسود أطلس أن المنتخب يستطيع تجاوز دور المجموعات على الأقل.
وعن المواجهات المرتقبة في كأس العالم، قال الكعبي إن منتخب بلجيكا فريق قوي والجميع يعرف النجوم الذين لديهم، لكن المنتخب يريد تحقيق شيء إيجابي، والعمل الجماعي هو العامل الحاسم، وفق قوله.
وعن كندا، “لديهم نجوم شباب أعرفهم جيدًا، ولعبت معهم في النادي أو في الدوري التركي، أتمنى أن نستطيع تحقيق الفوز عليهم”.
وبالنسبة لكرواتيا، “الجميع يعلم إنهم الفريق صاحب فضية كأس العالم الأخيرة، هم أقوياء للغاية على الورق لكن كرة القدم تُلعب في الملاعب والفريق الأجهز بدنيًا وفنيًا سيحقق الفوز باللقاء”.
وتحدث الكعبي عن أفضل هدف شاهده في كأس العالم، قائلا “أنا أحد محبي كريستيانو رونالدو أعتقد ركلته الحرة ضد إسبانيا في روسيا هي الأفضل، فقد كانت البرتغال متأخرة وفي اللحظات الأخيرة سجل من ركلة حرة، لقد أحببت ذلك الهدف، بالرغم من وجود العديد من الأهداف الأخرى”.
وعن التأهل ذكر الكعبي، “تأهلنا إلى كأس العالم جاء بعد الكثير من العمل الشاق..لقد قامت المجموعة كلها بعمل رائع في التصفيات.. أريد أن أشكر الجهاز الفني والمدرب وحيد..لقد جعلنا أنفسنا والشعب المغربي سعداء.
واعتبر الكعبي أن التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي جاء بفضل العمل الجماعي، والأهداف التي سجلها الفريق أو سجلها هو بنفسه، مشيرا إلى أنه قام بعمل مذهل في التصفيات، حيث سجل خمسة أهداف وصنع ثلاثة.
وأكد مهاجم “هتاي سبور” التركي، أن اللعب من أجل الوطن والبلد هو في الأساس مصدر فخر، مضيفا بأنه لم يقدم أفضل ما لديه بعد، ويتمنى أن يقدم المزيد، كونه لاعبًا في منتخب بلده ما يعني اللعب بشغف وولاء وتقديم كل شيء.
وعن رأيه في حارس المنتخب المغربي ياسين بونو، قال الكعبي إن “الجميع يعلم أن ياسين بونو يعد أحد أفضل حراس المرمى في إفريقيا والعالم، ويلعب دورًا في غاية الأهمية بالنسبة لنا كما أقول نحن نكمل بعضنا البعض، وياسين بارك الله فيه لا أحتاج للحديث عنه، فأرقامه تفعل ذلك”
وعن ذكرياته مع الكرة، قال الكعبي “ولدت في حي يخص الطبقة العاملة في درب ميلا ثم انتقلت إلى مديونة والذي كان حي يخص الطبقة العاملة أيضًا، اعتدنا أن نعود من المدارس وأن نلقي الحقائب الخاصة بنا لنخرج للشارع، وكل ما كنا نملكه هي مجرد كرة، وهنا بدأت اللعب وحب الكرة”.
وحول سؤال عن معنى الكرة بالنسبة للمغاربة، تحدث الكعبي قائلا “بالحديث عن نفسي لقد اعتدت أن أشاهد المباريات بالكثير من الضغط ونبضات القلب المتسارعة، فكرة القدم تعني الكثير للمغاربة وعندما تكون في الملعب يكون عليك أن تقدم أفضل ما لديك، حتى تجعل الشعب المغربي سعيدًا لأنهم يستحقون ذلك، ولنأمل أن نحقق الفوز ببطولة قارية”.
وأضاف “لأكون صريحًا هذا أمر هام للغاية بعد 20 عامًا لم نصعد فيها أن نصعد مرتين على التوالي، لقد تمكنا من التأهل من ساحل العاج مرة ومرة أخرى حققنا الفوز من ملعب الرعب كما أطلق عليه مركب محمد الخامس.. الأمر ممتع للغاية أن تشاهد بلدك تصعد إلى كأس العالم وأنك تحضر هذا الحدث العالم، هذا سيكون إنجاز تاريخي بالنسبة لي”.
وعن أجواء ما بعد التأهل قال الكعبي “لقد شاهدنا الناس وهم يبعثون برسائل التهنئة والتشجيع بعد أن جعلناهم سعداء بالصعود إلى كأس العالم، لقد أمضينا اسبوعًا مذهلًا بتشجيع المغاربة، لكن كما قلت، هم يستحقون الأفضل”.
وحول الأجواء في مركب محمد الخامس، “بالنظر لأنني لعبت هناك بالفعل فأنا أعرف الأجواء جيدًا، لكن التأهل إلى كأس العالم من ذلك الملعب هو أمر خاص للغاية، لقد شعرنا بالقشعريرة بالأخص عند سماع النشيد الوطني، وعندما شاهدنا الكبار والصغار يشجعون وسعداء ولا يريدون إلا تأهلنا إلى البطولة، ذلك دفعنا إلى القتال وإلى أن نقتل أنفسنا في الملعب حتى نتأهل ببلادنا إلى كأس العالم”.
وأردف “الأجواء كانت رائعة وأي لاعب يحلم باللعب في وجود تلك الجماهير المذهلة، هم لديهم الكثير من الشغف تجاه كرة القدم، واتفقنا نحن كمجموعة أن نحقق التأهل لهؤلاء الذين جاءوا حتى يشاهدونا، ولهؤلاء الذين تابعونا من خلف التلفاز، ومن أجل أهلنا وعائلاتنا لنجعلهم فخورين بتأهل البلاد إلى كأس العالم”.

