اشتكى الرابور علي الصامد من “العنصرية” التي يتعرض لها مجموعة من مغنيي الراب، شماليين الأصل، بحيث لا يتم مناداتهم للعديد من التظاهرات الفنية والمهرجانات التي تنظم بالمدن المغربية، منها على سبيل المثال “البولفار”، على حد تعبيره.
هذا وأشاد الصامد بعقلية وزير الثقافة والتواصل المهدي بن سعيد، في تدبير وتسيير بل والرفع من مستوى الفن المغربي بكل أنواعه، مردفا بأنه يبدي اهتماما غفيرا للقطاع الفني والثقافي، عن طريق الأنشطة التي يترأسها والقرارات التي يتخذها.