شهدت مدينة تطوان يوم أمس الأحد، حالات شغب تسبب فيها بعض مشجعي فريق الوداد الرياضي، خلال تنقلهم لملعب “سانية الرمل” لمواجهة منافسه فريق المغرب التطواني، وذلك في إطار الجولة 11 من منافسات بطولة إينوي لكرة القدم.
وفي السياق ذاته، وصف الناقد الرياضي محمد الماغودي، جمهور فريق الوداد الرياضي بـ”عائلة” المجرمين .
وقال الماغودي في تدوينة نشرها عبر صفحته بالفايسبوك، “إجرام جمهور الوداد الرياضي بتطوان يلزم الردع بكل مستوياته”، مشيرا إلى أن ما قام به مشجعي الوداد، لا يصنف مع الشغب او الانفلاتات الفردية ،وإنما سلوك إجرامي منظم ومهيكل ومقصود.
وأبرز المتحدث ذاته، بأن الجامعة لها المسؤولية لأنها تعاملت ” بحنان ” مع اجرامه بوجدة وببركان، مؤكدا على انها لحظة الاستدراك ،ولحظة الردع .
واقترح الماغودي حرمان جمهور الوداد الرياضي، من التنقل خارج البيضاء وبشكل نهائي وقطعي هذا الموسم الرياضي، وتحديد نسبة دخوله بالبيضاء.
وأشار إلى أن الفعل الاجرامي الذي قام به الجمهور بمدينة تطوان قبيل مونديال الأندية يعتبر اساء للمغرب أيضا، مؤكدا على خصوم المغرب ستستغله سوءا.
وتأسف الماغودي من وصفه لجمهور الوداد، بلقب عائلة المجرمين، بعد لقب ملوك المدرجات، كما عبر عن إذانته المطلقة لهذا الفعل، مطالبا بتطبيق أقصى العقوبات.
وفي السياق ذاته، باشرت ولاية أمن تطوان عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، مساء يوم الأحد 08 يناير الجاري، بين فريقي المغرب الرياضي التطواني والوداد الرياضي البيضاوي.
وأفادت ولاية أمن تطوان، في بلاغ لها، أن هذه التدخلات النظامية، التي انطلقت قبل بداية المقابلة وتواصلت خلالها وبعد نهايتها، أسفرت عن توقيف 33 شخصا، من بينهم إثنين من القاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.
كما نتج عن أعمال الشغب والعنف، بحسب المصدر ذاته، تسجيل تعرض 19 موظف شرطة وعشرة مشجعين لإصابات جسدية متفاوتة أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.
وقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وكذا سيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية، يضيف نص البلاغ.
وذكر المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.