استطاع المسلسل المصري “أزمة منتصف العمر” أن يكسر الطابوهات كما النجاحات، لكنه لم يسلم من الانتقادات التي طالته منذ عرض أولى حلقاته.
المسلسل الذي تم عرضه عبر منصة “شاهد”، تم تشبيهه بالمسلسل التركي الشهير “العشق الممنوع”، وهو ما دفع مخرج العمل كريم العدل للرد على هذا الانتقاد، قائلا : “أنا وكريم فهمي ومؤلف القصة أحمد عادل، لا نعلم شيئا عن مسلسل العشق الممنوع ولم نشاهده، ولكن المقربين لنا أخبرونا بأن القصة مختلفة تماما”.
لكن الانتقادات لم تقف عند هذا الحد، فهناك من رأى أن المسلسل عالج موضوع “زنا المحارم” وروج لها وللتطبيع معها، بطريقة أو بأخرى، بحسب منظور الكثيرون ممن شاهدوا الفيلم.
حيث انهالت التعاليق السلبية تجاه المسلسل : “مسلسل فاشل”، “شخصيات كئيبة” و”جرأة على المحرمات عن طريق تبرير وقوع الزوجة فى الحرام مع زوج إبنتها، لأنها ظُلمت من زوجها بسبب خيانته ومعاملته القاسية لها، ومن أنه حرمها من الإنجاب بإيهامها انها لا تُنجب”.
في حين وجد البعض نفسه “متعاطفا” مع أبطال “أزمة منتصف العمر”، وعن الخيانة التي ينسجون خيوطها في كل درب من دروب حياتهم، وذلك بسبب عقد نفسية تعاني منها كل شخصية على حدة.
وفي هذا الصدد، أعربت الفنانة المصرية المعتزلة، في مداخلة هاتفية أجرتها مع برنامج “أسرار وحكايات”، عن استيائها من العمل ومن الأفكار التي روج لها، مشيرة إلى أن صناعه يدفعون المشاهد للتعاطف مع البطلين رغم إقدامهما على أفعال وصفتها بالـ “شنيعة”.
وقالت الشرقاوي بحضور صاحب فكرة المسلسل، أيمن سليم: “كنت أتمنى الكاتب يجعلنا نكره شخصية فيروز وشخصية البطل، وإننا نكره الفعل اللي اتعمل ونراه ذنب ومعصية حقيقية، إنما نحب البطل والبطلة لدرجة تخلينا نتعاطف مع فيروز، ولدرجة أن بعض الناس كان نفسهم العلاقة دي تستمر، هو بشكل غير مباشر خلى الناس تألف هذه المعصية وتشوفها شيء عادي”.
يذكر أن “أزمة منتصف العمر” احتل مراكزا متقدمة، في المغرب، عبر منصة شاهد، باحتلاله المركز السابع ضمن قائمة “أفضل 10 أعمال في المغرب اليوم”.