ذكرت التمثيلية الدبلوماسية الإسرائيلية في الرباط، المسماة “مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب”، انتهاء عمل رئيسته ألونا فيشر بعد 6 أشهر من خلافتها لدافيد غوفرين المتهم بالتحرش الجنسي.
وأعلن المكتب في تغريدة له على حسابه بمنصة “توتير”، على أن فيشر “تنهي مهمتها بالمغرب وتنتهز الفرصة لتشارك معكم عبارات الشكر والوداع بعد أن قضت أزيد من 6 أشهر بالمملكة المغربية”.
1/4 تنهي اليوم السفيرة ألونا فيشر كام @FisherKamm مهمتها بالمغرب وتنتهز الفرصة لتشارك معكم عبارات الشكر والوداع بعد أن قضت أزيد من ستة أشهر بالمملكة المغربية : pic.twitter.com/4WvcJ5cJig
— Bureau de Liaison d’Israël au Maroc (@IsraelinRabat) March 30, 2023
وقالت فيشر، ضمن تغريدات مرفقة بالإعلان على ذات المنصة، “أثر المغرب سيرافقني إلى الأبد، زرت مدنا وقرى وشواطئ وجبالا وصحاري وأطعمت مئات القطط وتعرفت في كل المناطق على جمال الطبيعة وسكانها المتميزين”.
وتابعت، “تعرفت أيضا على التراث اليهودي في جميع أنحاء البلاد، وعلى قيم التعايش والتسامح بين الأديان التي لا طالما عرف بها المغرب”.
واعتبرت الدبلوماسية الاسرائيلية أنها “فخورة بالإنجازات والعلاقات المتطورة بين البلدين في جميع المجالات”، على حد قولها.
ويأتي إعلان المكتب الاسرائيلي في وقت ذكرت مجموعة من التقارير الصحفية الاسرائيلية، أن رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، سيعود إلى الرباط في الأيام المقبلة لاستئناف مهامه.
وذكرت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية الرسمية، أنه تم إغلاق التحقيق الخاص في سوء السلوك الجنسي المزعوم لغوفوين، مضيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية في طريقها لإعادته إلى منصب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد استدعت غوفرين في شتنبر السنة الماضية على إثر ادعاءات بسوء سلوكه الجنسي ضد موظفات مغربيات بمكتب الاتصال بالرباط.