وصف المفكر السياسي الأمازيغي أحمد عصيد، إقرار رأس السنة الأمازيغية والاحتفال بها، قرارا حكيما ينصف مطلبا من مطالب حركة ايامازيغين المتمثلة في تجويد التعليم والإعلام والدستور وغير ذلك.
واعتبر عصيد أن الإقرار يدخل في إطار مأسسة الأمازيغية والاعتراف بها، الذي اعتبره موقوف التنفيذ لدى الادارات المغربية، مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع سيفقد الثقة في المؤسسات.
وأفاد عصيد أن لرأس السنة الأمازيغية زخما شعبيا، لا تعرفه عطل أخرى وطنية، لا يعرف ماهيتها المغاربة وفق قوله، داعيا إلى حصر العطل الوطنية ضمن القضايا الكبرى.
تقرؤون أيضا: