كلفت شركة “إر بي إس” البريطانية بتنفيذ جزء مهم من الدراسات المتعلقة بمشروع خط انبوب الغاز المغربي_النيجيري.
وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فقد حصلت مجموعة “إر بي إس” التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، على عقد مساعدة في مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، من أجل إنجاز جزء من الدراسات المتعلقة بالبيئة. وذلك بتكليف من المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، والشركة العامة النيجيرية للبترول.
وستعمل شركة “إر بي إس” الرائدة في الاستشارات البيئية وخدمات المساعدة والدعم، بقياس الأحوال الجوية والمحيطية في البحر على طول مسار خط الأنبوب المقترح، وذلك لمدة سنة واحدة. بحسب ذات المصادر.
وتُعتبر هذه الخطوة “جد مهمة” لهذا المشروع الواعد بحسب خبراء اقتصاديين، الذي يهدف إلى نقل الغاز من نيجيريا إلى المغرب عبر 11 بلدا إفريقيا، كما يتوقع أن يساهم في إنعاش اقتصاد بلدان غرب إفريقيا، وفي نفس الوقت حصول المغرب على حاجياته من الغاز الطبيعي.
وبالحديث عن الدول التي سيشملها أنبوب الغاز نيجيريا_المغرب، من المرتقب أن يشمل نيجيريا مرورا عبر البنين، والطوغو، وغانا، وكوتن ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا وصولا إلى المغرب.
ويواصل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، استقطاب دعم العديد من البلدان المعنية، حيث وقعت 4 دول في غرب إفريقيا في منتصف يونيو لسنة 2023، على مذكرة تفاهم مع المغرب ونيجيريا من أجل الالتزام بدعم إنشاء هذا المشروع لتنضاف إلى 6 دول أخرى سبق أن وقعت على اتفاق مماثل.
وللتذكير، فإن مجموعة ” أر بي إس”، التي توظف أكثر من 5000 شخص في جميع أنحاء العالم، تعمل في عدة قطاعات بما في ذلك الطاقة والاستشارات بالمملكة المتحدة وأيرلندا. والخدمات بالمملكة المتحدة وهولندا والنرويج وأمريكا الشمالية وأستراليا – آسيا والمحيط الهادئ.