عرفت فعاليات مهرجان صيف طنجة الدولي في نسخته الثانية، حضور ضيوف شرف من دولة مصر والمملكة الإسبانية، في أطار انفتاح المملكة المغربية على مختلف الثقافات.
وبحسب تصريح أدلى به عبد الواحد بلعيش، رئيس مؤسسة طنجة الكبرى، لموقع “فبراير”، ذكر أن هذه النسخة من المهرجان لها طابع دولي، بحضور ضيوف شرف من مصر وإسبانيا، وأيضا حضور فنانين محليين.
وتسعى هذه النسخة بحد تعبير المتحدث ذاته إلى إبراز، “المغرب بلد الثقافات والتعايش السلمي، وهذا ما اتضح من خلال دعوة ضيوف أجانب”.
ومن جهته قال علي الصامد مغني الراب المغربي، خلال تصريح له مع موقع “فبراير”، إننا فخورون بهذا المهرجان الذي يعد ملتقى مع أبناء مدينتنا، والجالية المغربية، مبرزا أن “التنظيم كان في المستوى”.
وأعرب ياسر ياسمرايز، فنان مغربي، عن سعادته، بقوله: نحن فخورون كمغاربة بمناسبة عيد العرش المجيد، كما أنني سعيد بلقائي مع الجمهور الطنجاوي والمغربي، خصوصا خلال فترة الصيف.
وبالحديث عن المشاكل السياسية اوضح المتحدث ذاته، ” دورنا كفنانين هو توحيد الشعوب بالرغم من المشاكل السياسية نهاية المطاف نحن مسلمين وإخوة” .
حدير بالذكر أن مهرجان طنجة صار علامة فارقة في خارطة المهرجانات الفنية المتفوقة على مستوى الصعيد الوطني، بحسب ما أشارت له مجموعة من المواقع الإخبارية