بدأ المغاربة خلال الآونة الأخيرة، يفكرون في قضاء فترة الصيف في بلدان أخرى غير بلدان أوروبا، بسبب أزمة المواعيد التي تعرفها السفارات الأوروبية، وما يصاحبها من إجراءات إدارية معقدة. على حد تعبير مواطنين.
ووفق ما تابعناه على مواقع التواصل الإجتماعي وغيرها من المواقع الاخبارية الرسمية، قل الحديث عن أزمة التأشيرات، عكس الصيف الماضي، ويرجح متابعون أن جل المغاربة استغنوا عن قضاء فترة الصيف بأوروبا، واتجهوا صوب عدد من البلدان الآسيوية، “بالي” جزر المالديف، تايلاند، نظرا لما توفره من شروط مخففة للولوج لأراضيها.
ومن جهة أخرى فتح الخطوط المباشرة بين المغرب ودول أخرى كالهند مثلا، شجع السياح المغاربة على زيارة هذه البلدان، نظرا لتقلص المدة الفارقة، التي كانت تصل الى 24 ساعة موزعة بين المطارات الدولية عبر رحلات متقطعة من أجل الوصول للهند.
ولا يقتصر الأمر على السياح المغاربة فقط، بل الخطوط المباشرة بالنسبة للأجانب توفر لهم نصف المدة التي عادة ما يستغرقونها بالساعات، حيث بات بإمكانهم أن يتجهوا من مطار محمد الخامس الدولي، في رحلات مباشرة إلى وجهتهم الأخيرة.
جدير بالذكر أن هناك اتفاقيات طيران غير مفعلة، مثل اتفاقيات التعاون الجوي والتبادل الثقافي والسياحي بين الدول الإفريقية، والدول العربية والإسلامية.