على مقربة من القصر الملكي في طنجة، وفي قلب الغابة التي جعل منها اليوناني ذي الجنسية الامريكية بيير دي كاريس جنة أراد من خلالها انقاذ زوجته المريضة بداء السل، حيث جلب لها أكثر من ثلاثمائة نبتة وشجرة من مختلف دول العالم.

في مكان يأسر زواره ويستقطب عشرات السياح، انتشر الدخان منذ زوال امس الخميس عاشر غشت الجاري، ولازالت طائرات “كاندير” تحلق فوق سماء طنجة الى غاية يومه الجمعة 11 غشت محاولة التحكم في وحش الحريق الذي جعل رائحة خانقة تعم المكان.

السلطات زوار منتزه بيير دي كاريس من الاقتراب واغلقت بوابة الغابة، في مشهد جعل الناس مكتئبين وحيارى، وأعينهم تقول: رجاء أنقذوا مدينة طنجة من الحرائق وأنقذوا رئتها من الاختناق.

قال أحد زوار منتزه “بيير دي كاريس” لفبراير”: الحقيقة انهم قاموا ويقومون بمجهود جبار منذ امس لتطويق الحريق”.

ولأن شغف الزوار الذين توافدوا على المدينة كثر، فقد جلسوا بالقرب من المنتزه وهم يضعون أيديهم على قلوبهم، ومنهم من صلى ركعتين وتضرع الى الله طلبا لانقاذ المنتزه.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store