أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف سلالة جديدة من فايروس كورونا على أنها “سلالة يجب أن تكون محل اهتمام” وذلك بعد تسجيل مئات آلاف الحالات في عدة دول خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث شهدت العديد من الدول انتشار متحور كوفيد-19 الجديد “EG.5.1″ الذي ساهم في ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.
وأوضح الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المتحور صنفته منظمة الصحة العالمية ك”متحول تحت المراقبة” لأنه ظهر في شهر مارس تقريبا في دول اسيا، وبدأ ينتشر بسرعة وهو سائد في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وهو في الطريق الى ان يصبح سائدا في دول أخرى.
وأضاف حمضي، النقطة التانية هو أن لديه هروبا مناعيا بمعنى أن الأشخاص الذين سبق لهم أن لقحوا تصبح لديهم المناعة بعد المرض، لكن يمكن لهم أن يصابوا بالمتحور الجديد، دون الوصول لحالات الخطر.
بالنسبة لأعراض هذا المتحور فهي لا تختلف كثيرا عن أعراض المتحورات السابقة، كآلام الرأس، التعب، آلام الحلق. كما يوضح الخبير الصحي.
ومن جهة أخرى أكد خبراء صحيون، أن برنامج التلقيح المعتمد ضد كوفيد-19 بالمغرب فعال ضد هذا المتحور الجديد، الذي يبقى وصوله للملكة أمرا غير مستبعد، داعيا إلى ضرورة الالتزام بالتلقيح الكامل، وبالتدابير المعتمدة ضد الفيروس.
وأبرزت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ، الجمعة 11 يوليوز 2023، أن انتشار المتحور الفرعي (EG.5.1) وحدوث موجة جديدة بالمملكة يبقى واردا، مع إمكانية تسجيل بعض الحالات الخطيرة أو حتى الوفيات، خاصة ما بين الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية أو المصابين بأمراض مزمنة.
وجددت الوزارة دعوتها إلى ضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم، داعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، مع تجنب كل ظروف المخالطة مع الغير.
وطمأن الطيب حمضي، عموم المواطنين، أنه ليس هناك ما يدعو للقلق مطلقا لا بالنسبة للحياة العامة أو بالنسبة للحياة الصحية،الحياة ستستمر بشكلها العادي تماما، فقط يجب اتخاذ الحذر والحماية، خصوصا حماية الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.