شهادات مؤثرة: قطعو علينا الدواء لعلاج السرطان وحكمو علينا بالموت ونداؤنا لمحمد السادس
تستمر معاناة مغاربة كثر مصابين بداء السرطان، مرورا من انقطاع العلاج الدوائي الذي يعد بمثابة جهاز تنفس صناعي، وصولا إلى صعوبة الإجراءات الإدارية التي تصاحب العملية العلاجية.
وصرحت حسناء، رئيسة جمعية طموح لمساندة مرضى السرطان، لموقع “فبراير”، أن الأدوية منقطعة في مراكز علاج مرضى السرطان، مشيرة إلى أن هناك عدد من مواطنين مغاربة يستغيثون من أجل توفير الأدوية “الباهظة” الثمن والتي تتراوح أثمنتها حوالي 20.000 درهم.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن هناك مشاكل تشوب عملية السجل الوطني، خصوصا فيما يتعلق بحالات مرضى السرطان، متسائلة في السياق ذاته، كيف ستوفر هاته الفئات الهشة أثمنة الأدوية الباهظة؟، قائلة: “عندما ينقطع علاج هؤلاء الأشخاص فإننا نحكم عليهم بالموت”
ودعت الفاعلة الجمعوية، وزير الصحة والجماية الإجتماعية إلى جانب الجكومة ومختلف الفاعلين إلى تغيير هذا الوضع المزري الذي يعيشه مرضى السرطان، والاستجابة لمطالب هاته الفئة المتمثلة في توفير العلاج بالمجان، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية الخاصة بهاته الفئة، كما طالبت المتحدثة ذاتها، رقمنة المساطر والإجراءات التي تهم هاته الفئة، عبر توفير نظم معلوماتية تخزن فيها معلومات المرضى.
من جهة أخرى أوضحت مجموعة من النساء أن مرضى السرطان يعانون من مرض “خطير” و”مكلف” كما ناشدن في الصدد ذاته، المسؤولين من أجل توفير العلاج النفسي والحق في الدواء.
والتمست رئيسة جمعية طموح لمساندة مرضى السرطان من أعلى سلطة في البلاد التدخل لوضع حد لتسيب مسؤولين يساهمون في عدم توفير الدواء ومساعدة هذه الفئة الهشة.