سيدخل المنتخب المغربي لكرة القدم، غمار مباراته الودية الثالثة أمام منتخب الكوت ديفوار ابتداء من السادسة من مساء يومه السبت والتي ستُقام على أرضية ستاد فيليكس هوبوييه بواني بالعاصمة أبيدجان، حاملين أبناء وليد الركركي على عاتقهم ذكريات جميلة تعود لسنة 2019.
وبالرجوع لتاريخ المباريات التي جمعت بين منتخبي المغربي والكوت ديفوار وديا، فنجد أن كفة الانتصارات في اللقاءات الودية تميل لناحية المنتخب الإفواري الذي فاز في المباراتين الوديتين السابقتين الأولى كانت سنة 2003 حيث انهزم فيها المغرب بهدف نظيف، ثم خسر بنفس النتيجة خلال سنة 2015 في لقاء ودي جمعهما بالمغرب وكان عندئذ بادو الزاكي هو ربان سفينة أسود الأطلس.
وبعيدا عن اللقاءات الحبية التي يستغلها المغرب لتصحيح هفواته لا غير أمام الكوت ديفوار، فقد التقى المنتخبان سبع مرات منذ بداية القرن الحادي والعشرين دون احتساب ما قبل ذلك، وفاز المغرب في ثلاث مناسبات من أصل 7 ويتعلق الأمر بلقاء يدخل ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا الغابون سنة 2017 خلال فترة المدرب الفرنسي هيرفي رونالد، والفوز الثاني بهدفين نظيفين كان أكثر أهمية لأسود الأطلس ليس بالنتيجة فحسب بل لأنهم ضمنوا بطاقة العبور من التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 من توقيع نبيل درار والعميد السابق المهدي بنعطية، بعدما انتهى الذهاب بنتيجة التعادل السلبي بالمغرب.
أما عن الفوز الثاني لأسود الأطلس على “الفيَلة” فقد سجله التاريخ سنة 2019 وهي آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين، انتصر خلالها المغرب بهدف نظيف بكأس إفريقيا من توقيع يوسف النصيري باستاد السلام بالقاهرة.
وفي المقابل لم يتمكن منتخب الكوت ديفوار من الانتصار في اللقاءات الرسمية أمام المغرب سوى في مناسبة واحدة خلال القرن الحادي والعشرين، ويتعلق الأمر بالمباراة التي جمعتهما سنة 2006 ضمن مسابقة كأس الأمم الإفريقية بنتيجة هدف نظيف، بينما حسم التعادل نتيجة ثلاث مباريات بداية بتصفيات كأس العالم 2013 انتهت ذهابا بهدفين لمثلهما كانا من توقيع الحسين خرجة وحمزة بورزوق، وإيابا بهدف في كل شبكة من توقيع يوسف العربي من نقطة الجزاء لصالح المغرب، أمام التعادل الثالث فكان سنة 2018 بتصفيات كأس العالم مُنتهيا بنتيجة البياض.