تطرقت صحيفة “الإيكونوميستا”، الاسبانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية إلى الاظطرابات التي تشهدها منطقة الساحل، والتي عن طريقها سيتم منح الأفضلية لمشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، عوض المشروع الجزائري.
أشارت الصحيفة الاسبانية الى ان هناك صراعا بين المغرب والجزائر حول إنجاز أنبوب غاز ينطلق من نيجيريا ويمتد في إفريقيا، مبرزة -الصحيفة- أم دولة نيجيريا وقعت على اتفاقيتين مع كلا البلدين، باعتبارهما تتوفران على احتياطات هامة من الغاز الطبيعي، وإنجازهما معا أو واحدا منهما فسيكون مفيدا اقتصاديا لأبوجا.
واعتبرت الصحيفة الاسبانية أن المشروع المغربي يحظى بامتيازات كبيرة أكثر من الجزائري، إذ سيعبر الأنبوب من المغرب إلى نيجيريا من مجموعة من الدول الافريقية كلها في الغرب على الساحل الأطلسي، أي أغلب مسار الأنبوب سيكون تحت الماء، عكس الأنبوب الجزائري الذي سيكون في البر
هذا وقد طالب المدير المالي لشركة NNPC النيجيرية عمر أجيا، المشرفة على إنجاز أنبوب الغاز المغربي النيجري، المستثمرين الدوليين للاستفادة من مزايا الاستثمار في المشروع الرابط بين المغرب ونيجيريا، والذي تبلغ قيمته حوالي 25 مليار دولار.
وألفت عمر أجيا في معرض كلمته خلال ندوة له بالعاصمة النيجيرية عقب لقائه مع مستثمرين الى الإمكانات الواعدة لهذا المشروع، ومدى أهميته الاقتصادية، علما أنه سيربط بين أزيد من 10 بلدان في غرب إفريقيا حتى يتمكن من الوصول المغرب، ومن هذه الأخيرة نحو أوروبا.
وفي نفس الموضوع أعلنت شركة “”N-Sea”، الهولندية، الخاصة في تقديم خدمات إعداد البنية التحتية للمشاريع تحت البحر، أنها ستنظم للشركات الداعمة لمشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا، ملفتة أنها ستعمل على تقديم كل البيانات والمعطيات اللازمة حول مسار خط الأنبوب في الأجزاء البحرية.
وأشارت الشركة الهولندية عبر صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أنها رسميا ستبدأ في توفير المعدات اللازمة وسفن البحث المتعلقة بجمع المعطيات لتحديد أفضل المسارات لعبور أنبوب الغاز.
وقرار شركة “”N-Sea”، الهولندية، هذه جاء بعد أن أعلنت مجموعة RPS العالمية المتخصصة في دراسة الأحوال الجوية وأوضاع البحرية للمحيطات أنها ستحصل على عقد للمساهمة بدورها في مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري