الرئيسية / نبض المجتمع / ويحمان زوال إسرائيل وعد إلهي.. و"دول التطبيع" شريكة في قتل الفلسطينيين

ويحمان زوال إسرائيل وعد إلهي.. و"دول التطبيع" شريكة في قتل الفلسطينيين

ويحمان
نبض المجتمع
راوية الذهبي 13 نوفمبر 2023 - 20:30
A+ / A-

قال أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في لقاء حواري خص به موقع “فبراير” إن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يتابع ما يقع في غزة ويعتبر ما جرى يوم 7 أكتوبر منعطف تاريخي في الصراع العربي الصهيوني، والصراع العربي الغربي الإستعماري مع “الولايات المتحده الامريكيه خصوصا بإعتبارها الآن هي المشرفة على هذه المجازر بحسب تقدير ومتابعة المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”.

وأكد أن هذا “منعطف تاريخي سيكون له ما بعده مشددا على أنه بالرغم من هذا الدمار وهذه الغبار والنيران والآلاف من الأطفال الشهداء، إلا أنه وراء هذه النيران والخراب بشائر نصر أكيد، وبداية لتفكك الكيان الصهيوني الزائل لا محال بوعد الله وبمنطق التاريخ، تاريخ حركة تحرر الشعوب ومواجهة الإستعمار والإحتلالات”.

وأضاف  أنه عندما تصل تضحيات الشعوب لمثل هذا المستوى الذي بلغه نضال الشعب الفلسطيني العادل فإن بشائر النصر تكون قريبة.

واسترسل ويحمان قائلا أن العالم العربي والأمة الإسلامية إهتزت على ما جرى وما يزال يجري سواء بالنسبة لمستوى الإنتصار ليوم 7 أكتوبر أو لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والعدوان التي يمارسها الإحتلال الصهيوني والتي تسبب في انقلاب كل شيء. مشددا على أنه سقط القناع عن هذا الكيان وتبينت هشاشته وتبين أنه كيان عنكبوتي كما وصف عن حق.

 وتابع ويحمان أن ما يؤكد هذا هو أنه في ظرف 25 دقيقة تمكن ألف من الشباب المقاوم ذوو العزيمة القوية والإيمان القوي من إنهاء الأسطورة رددها الكثير ف 25 دقيقة حسب ويحمان كانت كافية للقضاء على فرقة غزة بكاملها وأصبحوا يقودون ضباط سامون وقيادات جيش الكيان كما تساق الخرفان حيث شاهدنا مناظر جر الضباط كما تجر النعاج.

سقط القناع حسب ويحمان عن حقيقة هذا الكيان الذي يراهن عليه البعض خاصة المطبعون عندنا في المغرب بأن يحميهم وهو لا يحمي حتى نفسه، لتتبخر سرديات القبة الحديدية ومقلاع داوود والبيغاسوس، لتسقط كل هذه الطرهات في خمسة دقائق.

سقط القناع كذلك حسب رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عن الغرب الإستعماري المنافق الذي أطر السردية والمرجعية الثقافية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب والعدل والعدالة والإنصاف، ليتبين بعد ذلك أن كل هذا غير صحيح والحقيقة أظهرت الوجه الحقيقي للغرب الإستعماري بعد ما سقط القناع وأصبحت الوقائع تذكر بالماضي الإرهابي والدموي لهذه البلدان التي تمثل قوى استعمارية كبيرة.

وأضاف أن الدول الغربية قامت بجرائم الحرب في أفغنستان والعراق والفيتنام والجزائر حيث استشهد مليون ونصف مليون شهيد، لتتبين حقيقة هذا الغرب بحيث يتصارع هؤلاء لدعم الجلاد وقلب الحقائق والمنطق إلى جانب خلق البروباغاندا والإعلام الكاذب حيث أصبح الجلاد ضحية والضحية جلاد.

وأردف ويحمان القول أن الشعب الفلسطيني الذي يقتل فيه آلاف المدنيين العزل نصفهم أطفال وثلثهم نساء أضحى هو المعتدي وأصبح جيش الحرب الصهيوني الذي يقصف بالأسلحة المحرمة دوليا وبالفوسفور الأبيض هو الضحية الذي يدافع عن نفسه كما يقول “بايدن”، مؤكدا أن العالم شاهد كيف كرر قادة من الصف الأول في العالم كذب الصهاينة والمثال ادعاءات رئيس الولايات المتحده الامريكيه التي رددها مثل الببغاء دون أن يتقصى الأمر، ليعتذر بعد ذلك بالنظر لغياب الأدلة.

سقط القناع عن سرديات المطبعين والخطاب التطبيعي ليتأكد أن كل المطبعين سيما في الموجة الأخيرة هم شركاء في كل الجرائم التي يقترفها جيش الحرب الصهيوني ليؤكد ويحمان أن “هذا ما دأب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وكل الإئتلافات من الجبهة لنذكر مثل كل مرة هؤلاء أنهم مشتركين في كل الجرائم بتزكيتهم لها عبر بناء العلاقات الطبيعية مع كيان إجرامي هذا هو فهمه للتعايش والتسامح وهو الخطاب الذي تبين زيفه بالوقائع التي حصلت بعد محطة 8 أكتوبر”.

كل هذه الأمور حسب ويحمان تؤسس إلى مرحلة جديدة من المؤكد أن هذه التضحيات ستكون مختلفة تماما بعد ما تضع الحرب أوزارها وتبرد الساحات إن بردت أو حتى إذا سخنت بالتصعيد مشددا أننا في كل الأحوال في مرحلة الحسم لتتأكد بداية نهاية وتفكك هذا الكيان الذي أصبح قادته هم من يتحدثون عنها.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة