قال رشيد العبدي رئيس جهة الرباط سلا القنطرة أنه اعتنى بالتشغيل لمحاربة البطالة وذلك خلال لقاء في ضيافة مؤسسة “الفقيه التطواني”، وأضاف رشيد العبدي بالحرف لمحاربة الفوارق المجالية، لن أقبل من موقعي أن تتأنق الرباط وتهمش باقي أقاليم الجهة، ولهذا رصدت الملايير لمحاولة إنصاف بعض الأقاليم وفي مقدمتها الخميسات وسيدي قاسم وسيدي سليمان. وأضاف رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، إن مجلس الجهة قرر تخصيص ميزانية قدرها 2,4 مليار درهم خلال ولايته لفائدة المناطق الضعيفة بالمنطقة، وهي الخميسات وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وجزء من ولاية سلا.

وقال السيد العبدي إن هذا التوجه يهدف إلى خلق توازن في الاهتمام بالبنية التحتية والإمدادات الصحية والمرافق العمومية مقارنة بالعاصمة الرباط.

وأضاف أن “العاصمة الرباط استفادت من أموال مهمة في مجال البنية التحتية، ولا تزال هناك مشاريع في طور الإنجاز، لكن لا بد من تحقيق التوازن مع مدن أخرى بالمنطقة، مثل الخميسات وسيدي قاسم”. وأوضح عبدي خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بمقرها بسلا مساء الخميس 16 نونبر الجاري. وقال إن بعض مناطق المنطقة لم تشهد إصلاحات للطرق منذ سنوات، وأن المجموعات المحلية لا تزال تستخدم الجرارات لجمع النفايات.

من جهة أخرى، أشار رئيس الجهة إلى أن المنطقة خصصت خلال ولايتها ميزانية تقدر بـ 28 مليار درهم، ستوجه لدعم الاستثمار والتشغيل والنهوض بالمجتمع الريفي بالمنطقة. ومن بين المشاريع المبرمجة مشروع الطاقة الشمسية بالمنطقة لتوفير الطاقة النظيفة للمناطق الصناعية بالمنطقة بميزانية تقدر بـ 500 مليون درهم.

وفي سياق آخر كان قد أكد رشيد العبدي، رئيس مجلس جهة الرباط، أن تصريحات الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أثناء اجتماع الأغلبية الحكومية حول إضراب شغيلة التعليم، “كانت تصريحات مستفزة لكن الأغلبية خرجت بقرار في صلبه استمرار الحوار والنقاش مع النقابات الاكثر تمثيلية”.

وأضاف المتحدث أثناء حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، أن خلق التنسيقيات لا يمكن ان يقصي دور النقابات، لانها المخاطب الرئيسي الذي يربط الحكومة بالشغيلة التعليمية، واستمرار الحوار مع هذه الجهات يوضح أن الحكومة منفتحة على إيجاد حلول مرضية للجميع، وقرار اخنوش بخلق اللجنة الثلاثية التي تضم وزير التعليم ووزير الشغل والوزير المكلف بالمالية دليل على ان الأمور والمخرجات سترضي الجميع.

وأشار المتحدث أن الحل للرقي بالمنظومة التعليمية بالمغرب يجب أن نبدأ من الأول، لأن المعلم هو المسؤول الرئيسي داخل القسم بقناعاته وأفكاره في تربية وتعليم الناشئة، لذلك يجب ان نمنحه قيمة وإعادة التموقع للمعلم، لانه في زمن ما أصبح المعلم “زائد” مع العلم أنه الوحيد المساهم في بناء مجتمعنا.

وسجل أن ما يقع اليوم صحوة جديدة، للاهتمام بالمعلم الذي كنا نقبل رأسه ويديه للعودة إلى مكانته، لكن يجب تقييم عمله وآذائه لكي يبرر ما يتقاضاه من أجرة، لذلك أرى بأن الحوار هو الحل الانسب للخروج من المازق، لان مستقبل البلاد رهين بمخرجات القانون الأساسي.

أثار بتصريحاته الجدل في صفوف الشغيلة التعليمية بقوله أنه “على النقابات التي تتحاور مع الأساتذة أن تتحمل مسؤوليتها ويكونوا أيضا أوفياء”، مؤكدا أنه “لا يمكن أن نسمح لأحد بلي ذراع الدولة”.

كما أكد وهبي في نفس السياق أن 40 ألف أستاذ فقط من احتجوا في الرباط، في حين أن هناك 280 أستاذ يريدون الحوار، متهما النقابات بـ”التراجع على الاتفاق الذي وقعوه مع بنموسى”.

وتابع وهبي مدافعا عن زميله في الحكومة وزير التعليم شكيب بنموسى في معركته لمواجهة احتجاجات الأساتذة الرافضة للنظام الأساسي الجديد، أنه منذ توليه للقطاع وهو في حوار مع النقابات، مشددا على أنه “لا يمكن أن نشك في نيته، ونحن ندعمه في الأغلبية الحكومية وفي حزب الأصالة والمعاصرة”.

وأضاف أن بنموسى قام بمجهود كبير وتعذب وجلس كثيرا مع النقابات ولديه رغبة في التغيير، مضيفا أن ملف التعاقد لم يعد موجودا “شطبنا عليه” وفق تعبيره.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store