أشاد السفير الفلسطيني بالمغرب، جمال الشوبكي، بموقف المغرب، رسميا وشعبيا، ضد جرائم الاحتلال الصهيوني في قطاع الغزة وباقي مدن فلسطين.

وقال الشوبكي في مهرجان خطابي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نظمه حزب العدالة والتنمية، أمس الأحد في مدينة الرباط، إن الشعب المغربي عبر دائما عن مساندته للقضية الفلسطينية.

وزاد أن المغرب كان دائما مصدرا للقرارات الكبيرة الداعمة والمؤيدة للصمود الفلسطيني ضد همجية الاحتلال الاسرائيلي، بدءا بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل منظمة العالم الإسلامي.

وأكد جمال الشوبكي أن المغرب شريك لدولة فلسطين في القدس عبر حارة المغاربة.

في سياق متصل، حمل السفير الفلسطيني بالمغرب الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الغزاوي عبر دعم لا مشروط لجيش الاحتلال.

وقال جمال عبد اللطيف صالح الشوبكي السفير الفلسطيني بالرباط، “إن الفلسطينيين يتعرضون اليوم لإبادة جماعية من قبل القوات الإسرائيلية بمشاركة من الإدارة الأمريكية بحجة الدفاع عن النفس”.

وقال إن الشعب المغربي رفع شعار “المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين” ضد قرار الرئيس الأمريكي السابق ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وناشد السفير الفلسطيني بالمغرب الملك محمد السادس للتدخل العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

كما دعا في نفس الوقت، المنتظم الدولي إلى التدخل لإيقاف هذا العدوان الغاشم، منتقدا الموقع الذي يتخذه الغرب بمبرر الدفاع عن النفس، وأشار إلى أن “من يريد السلام عليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.

في وقت سابق، أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، عن شجب المملكة المغربية لما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة.

وقال بوريطة في لقاء صحفي : “هناك بطبيعة الحال قلق كبير مما يجري وخاصة الخسائر في صفوف المدنيين جراء ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة وآخره، وهو ما تشجبه المملكة المغربية، قصف مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، والذي يتنافى في كل جوانبه مع كل قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وأضاف أن سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين، وكما أكد على ذلك الملك محمد السادس، في خطابه السامي الذي وجهه إلى المشاركين في القمة العربية الاسلامية المشتركة المنعقدة بالرياض نهاية الأسبوع الماضي، “أمر مرفوض” مهما كانت الجهة التي وراءه، مبرزا أن المغرب، يندد بشكل واضح باستمرار قتل الأطفال والنساء في غزة من طرف القوات الإسرائيلية في القطاع.

وأشار إلى أن الملك دعا إلى الخفض العاجل والملموس للتصعيد ووقف الاعتداءات العسكرية بما يفضي لوقف إطلاق النار، بشكل دائم وضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم.

وعلى صعيد متصل، أكد بوريطة، أن إرساء أفق سياسي كفيل بإنعاش حل الدولتين هو السبيل لتحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأوضح بوريطة أنه ب”دون هذا الأفق السياسي، ستظل المنطقة على الدوام في مرحلة تدبير الأزمات، مع ما يصاحبها من أجواء الاحتقان والعنف والعنف المضاد”.

وأشار إلى أنه “يتعين على المنتظم الدولي والدول المؤثرة، أن تتجاوز مرحلة تدبير الأزمة بشأن القضية الفلسطينية، إلى مرحلة إعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين”.

وخلص بوريطة إلى أن هذه المرحلة، تتطلب من الجميع التحلي بالحزم والمسؤولية، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وتغليب منطق العقل والحكمة، لإقامة سلام عادل ودائم بالمنطقة، لما فيه أمن واستقرار جميع شعوبها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store