وجه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، نقدا لاذعا لوزير العدل في حكومة عزيز أخنوش، عبد اللطيف وهبي، بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر التأسيسي لرابطة المحاميات والمحامين الحركيين.
وقال أوزين إن مهنة المحاماة بالمغرب ابتليت بوزير أنساه موقعه الحالي مواقفه السابقة.
وزاد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن وزير العدل الحالي انسلخ، في مشهد سوريالي، عن ذاته، في إشارة إلى صفته المهنية، وفق تعبير الرئيس الحركي.
واتهم أوزين وزير العدل بالتنكر للمهنة والزملاء وممارسة عنترياته المعهودة.
وأكد أوزين أن عبد اللطيف وهبي وزير شارد ومسؤول حكومي جاهل بمضامين الدستور، مذكرا إياه أن الملك محمد السادس هو رئيس الدولة.
واعتبر أوزين أن تدخل وهبي في قضية رجال ونساء التعليم ليس إلا استفزازا مجانيا، وهو لا علاقة له بالقطاع.
وأضاف أوزين أنه من غير المقبول الاختباء وراء الدولة، كلما اشتدت أزمة ما، في مقابل توزيع وعود سخية في مرحلة الانتخابات.
وسخر الرئيس الحركي من تصريح وهبي عندما قال: “هادي ماشي غزوة بدر ولا الثورة البلشفية هادي غير قضية تعليم” معتبرا أن وهبي استصغر بشكل غير مقبول بالتعليم باعتباره قضية وطنية ثانية.
وتعززت أجهزة حزب الحركة الشعبية الموازية، مساء السبت بسلا، بميلاد “رابطة المحاميات والمحامين الحركيين”.
وانتخب الحسين الراجي، المحامي ورئيس جمعية النخيل ، بالإجماع، رئيسا للرابطة.
وفي كلمة بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمرالتأسيسي للرابطة، دعا محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، المحاميات والمحامين الحركيين إلى التفكير في إيجاد صيغة قانونية من شأنها وقف العدوان وكبح “جماح سلطة الاحتلال الاستعماري التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية” وبالتالي وضع حد لمعاناة ساكنة غزة.
وخاطب أوزين المحاميات والمحامين الحركيين قائلا:” أريد منكم أن يكون هذا أول موقف تتخذه الرابطة بعد التأسيس واستكمال أجهزتها، لأن ألم أهلنا في غزة عميق ويحتاج إلى حد عاجل”.
في نفس السياق، تسائل عن دواعي اختيار هذه المهنة الصعبة والنبيلة في نفس الوقت، قائلا:” من الذي جعلكم تختارون هذه المهنة دون غيرها، هل هو إغراء البدلة السوداء وهبتها، أم الرغبة في الوقوف أمام هيئة القضاء”.
واستدرك أوزين مضيفا أن المحاماة هي مهنة الكرامة، ولم يكن من العبث أن يقول ملك فرنسا لويس الرابع عشر ” لو لم أكن ملكا لفرنسا لكنت محاميا”.”