أحدث خبر متابعة سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، في حالة اعتقال في قضية تاجر المخدرات المالي، انقساما بين جماهير الفريق الأحمر بين مساندة وداعمة لرئيس قاد أبناء القلعة الحمراء للصعود لمنصات التتويج قاريا ووطنيا في أكثر من مناسبة منذ توليه كرسي الرئاسة سنة 2015، وبين فئة أخرى رصدت زلات الرئيس وبعض قراراته “العشوائية” التي كلفت الفريق من ناحية النتائج الكروية.
وفضلت فئة من الجماهير الودادية فصل المشاكل الشخصية لرئيس النادي الأحمر سعيد الناصيري عن أمور القلعة الحمراء، وعدم الاكتراث لواقعة اعتقال الرئيس الودادي وتورطه في قضية ما بات يُعرف ب” إسكوبار الصحراء”، في انتظار البث في حكمها مستقبلا.
ومن ناحية ثانية، أصرت بعض جماهير الوداد الرياضي على تقديم الدعم المعنوي ومساندة رئيس النادي في محنته رغم اختلافها معه على أسلوبه التسييري، على اعتبار أنه كان دائم الدفاع عن مصالح الوداد وقاده للتويج بألقاب محلية وقارية عديدة بغض النظر عن مساوئه التسييرية.
ومن المرتقب أن يتولى الثلاثي عبد المجيد برناكي النائب الأول لسعيد الناصيري وسعد الدريب رئيس الوداد فرع كرة القدم، ومحمد طلال الناطق الرسمي باسم الفريق، مهمة الطوارئ لقيادة الفريق في الوقت الراهن في ظل غياب رئيس النادي، غير أنه أمام عدم تحيين لائحة المنخرطين وعدم معرفة آخر لائحة معتمدة لن يكون بإمكانهم القيام بأي خطوة تهم التدبير المؤقت للنادي خلال الفترة الحالية، وهو ما سيقف سدا منيعا للتدبير اليومي للوداد الذي يسافر خارج المغرب بين الفينة والأخرى من أجل خوض منافساته القارية، فضلا عن الحاجيات الآنية لمكوناته.
وتعرف البطولة الاحترافية هذا الموسم، تواجد حالة أخرى مثل التي يعيشها الوداد الرياضي في الفترة الراهنة، ويتعلق الأمر بنادي أولمبيك آسفي بعد اعتقال رئيسه محمد الحيداوي في ما بات يُعرف ب”فضائح تذاكر المونديال”.
ويتابع الناصيري وبعض الشخصيات بارزة في عالم الرياضة والسياسة والمال والأعمال وأمنيين، على خلفية مجموعة من التهم التي سطرتها محاضر الفرقة الوطنية من بينها ” الاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال وتزوير محررات رسمية” في انتظار الحسم في قرار المتابعة للنيابة العامة.