سرد عبد الواحد رحال السولامي، مؤسس نادي رحال لكرة القدم، في حواره مع موقع “فبراير” عن بداياته كلاعب كرة القدم انطلق من وسط أحياء “المدينة القديمة” بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، ثم تدرج في الفئات السنية لفريق الوداد الرياضي في مركز حارس المرمى إلى أن التحق بالفريق الأول خلال حقبة بادو الزاكي ومحمد سهيل وبيتشو، وفخر الدين وغيرها من الأسماء الوازنة، ليُتوج في 1978 معه بلقب كأس العرش.
وقال عبد الواحد رحال السولامي إن تعرضه لتوعك على مستوى الكتف، حال دون إكمال مسيرته رفقة فريقه الوداد الرياضي كحارس مرمى خلال سنة 1980، معبرا ” اعتزلت كرة القدم بشكل مبكر في سن صغير بعدما تعرضت لتوعك في الكتف أجريت على إثره عملية جراحية، لكنني واصلت ممارسة الرياضة كالجري وكرة القدم المصغرة والمضرب، وحب اللعبة والمدينة القديمة والشغف بالعمل الجمعوي وخدمة الساكنة، دفعتني لتأسيس فريق صغير للحومة، مع المرضي رضوان الذي كان آنذاك أحسن المنقبين على اللاعبين الصغار”.
وأوضح ضيف موقع “فبراير” بأن النادي الصغير الذي قام بتأسيسه آنذاك كان يتوفر على حوالي 14 لاعبا إلى أن كبُر النادي ليبلغ عدد لاعبيه 60 لاعبا، قائلا ” بعد ذلك أسسنا مدرسة كرة القدم، كانت تُمارس في الأحياء بالمدينة القديمة، قبل أن قمنا بضم مدرسة الوفاء وتوفرنا على قطعة الأرض هذه بعدما وقعنا شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة أنفا، لجعله ملعب ترابي ثم معشوشب ليصبح مدرسة كرة القدم، ثم نادي رحال للعبة”.
وأضحى نادي رحال لكرة القدم، يُشارك في عصبة الدار البيضاء الكبرى قبل أن يصبح له الحق قبل سنتين للمشاركة بين العصب مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع أندية كبيرة من قبيل الجيش الملكي، جمعية سلا، الفتح الرباط، أولمبيك خريبكة، بني ملال والوداد الرياضي.
وعلق عبد الواحد رحال السولامي بهذا الخصوص قائلا ” هذا أعطى تشجييع كبير للعديد من الناس للانخراط بنادي رحال، وقد تخرج من نادينا العديد من اللاعبين الواعدين الحمد للله وهذا ربح كبير”، والحديث عن اللاعب المغربي أشرف داري اللاعب السابق للوداد الرياضي والمحترف حاليا بنادي بريست الفرنسي والذي كان من بين اللاعبين الصانعين لملحمة قطر 2022 رفقة المنتخب المغربي، بالإضافة إلى اللاعب عبد الله حيمود، ومحمود بنتايك وأسامة ترغالين لعب لوهافر الفرنسي الذي توج مع أشبال الأطلس بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.
ولم ينس مؤسس نادي رحال لكرة القدم، الفضل للعديد من الأشخاص الذين ساعدوه في وضع حجر الأساس وقواعد اللعبة والنادي الذي بات يُعرف بالانضباط وفرضهعلى جميع المنخرطين، إذ قال السولامي بهذا الشأن ” الأخلاق والانضباط والتربية أهم بالنسبة لنا من الموهبة، لا أشترط واجب الانخراط بالنادي كي أفرض قواعدي الأخلاقية على جميع المُمارسين، لأننا نسعى إلى التكوين والتربية قبل ممارسة اللعبة، وأقول للاعبين ما يهمني هو أنه بعد انتهاء أي مباراة يقولوا عليكم مربيين”.
وعن الأشخاص الذين وضعهم الحاج عبد الواحد رحال السولامي بجانبه خلال تأسيس النادي، فتحدث ضيف “فبراير” قائلا :” نجاح أي فرد يكون بالتوفيق من الله والتخطيط والإرادة ثم بالناس المحيطين بك، وهنا أتحدث عن رضوان المرضي الذي نقب على العديد من المواهب من قبيل حيمود وتاحيف والقاسيمي وتارغارين، بالإضافة إلى أجديك رضوان الذي رافقني في الاشتغال بالملعب، ثم هشام الروك الذي وضع قواعد النادي ليُمارس على صعيد العصبة والجامعة، وبفضله أسسنا فريق الكبار، بالإضافة إلى أطر اشتغلت معنا منذ البداية على رأسهم ميلود جرمون”.
وعزا رحال السولامي استمرارية النادي بنفس ضوابطه إلى عدة أمور معبرا ” المعقول والنية درناها قبل ما يقولها الأخر الركراكي، نيتنا خالصة لوجه الله وحب الخير لجمميع الناس، لذلك نحن نحاول تأطير اللاعبين بجميع فئاتهم السنية، لأن نادي رحال هو فريق التربية والأخلاق نود تربية الأطفال على الوطنية على حب الله ورسوله، والدين والملك والوطن، وأرى أن هذا هو الأساس وهو رأس مالنا، ونتابع الأطفال في الحالة الاجتماعية، وحتى مجانية التكوين وضعنا لصالح الناس ولصالحنا باش مايفرضوش علينا بعض الآباء لعب أطفالهم لسبب أنه يؤدي المال”.