سلط رئيس الحكومة عزيز أخنوش الضوء على إشكالية تدبير ندرة المياه على مستوى جهة سوس ماسة، وشدد أخنوش في هذا الصدد على ضرورة توسعة محطة تحلية مياه البحر بمنطقة اشتوكة أيت باها.
ونبه أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، أمس السبت بأكادير، وهو يتحدث في كلمة له أثناء انعقاد الجولة 10 من المنتديات الجهوية للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، بجهة سوس ماسة، (نبه) إلى إشكالية الإجهاد المائي، لافتا إلى أنه “على مستوى الجهة هناك محطة لتحلية مياه البحر بمنطقة اشتوكة أيت باها، لكنها لم تعد كافية ولذلك يجب توسعتها، بحكم أن الطلب على الماء أصبح كبيرا”.
وأشار إلى أن مدينة تيزنيت تحتاج بدورها لمحطة لتحلية مياه البحر، بحيث لا يجب أن تكون موجهة فقط للماء الصالح للشرب، بل أيضا لقطاع الفلاحة، موضحا أن الحكومة تشتغل بجدية على إخراج هذه المحطة إلى حيز الوجود، خاصة وأن الدراسات المتعلقة بها قد انطلقت.
واسترسل قائلا إن “منطقة تارودانت مهددة كذلك بندرة الماء، ولذلك فهي تحتاج كذلك لمحطة لتحلية مياه البحر، مع الأسف ضيعنا في السابق الكثير من الوقت لإخراج هذه المحطات، واليوم يجب أن نتحلى بالجدية لإخراج هذه المشاريع في أقرب الآجال”.
وقال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أمس السبت بأكادير، إن الدعم الاجتماعي المباشر سيساهم في تحسين الأوضاع المعيشية لمجموعة من الأسر.
وأضاف السيد أخنوش،في كلمة له بمناسبة انعقاد المنتدى الجهوي العاشر للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين بجهة سوس- ماسة، أنه من خلال هذا البرنامج، الذي دخل حيز التنفيذ عند متم شهر دجنبر 2023، فقد استفادت أزيد من مليون عائلة من منحة مالية تتراوح ما بين 500 و 1000 درهم شهريا.
من جهة أخرى، أبرز السيد أخنوش الانجازات المحققة على الصعيد الاجتماعي ولا سيما في قطاع الصحة، والتي تمثلت أساسا في تأهيل المستشفيات العمومية ومستوصفات القرب.
وشدد أخنوش على أهمية تعزيز الاستثمار، باعتباره رهانا كبيرا لتحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص الشغل.
و في معرض حديثه عن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية لأول مرة كعيد وطني،أكد أخنوش “أن هذه المناسبة تعتبر مكسبا مهما تحقق بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تفضل وأقر، السنة الأمازيغية عيدا وطنيا مؤدى عنه”.
وأضاف أخنوش أن مدينة تزنيت تحتاج بدورها لمحطة لتحلية مياه البحر، بحيث لا يجب أن تكون موجهة فقط للماء الصالح للشرب، بل أيضا لقطاع الفلاحة، مبرزا أن منطقة تارودانت مهددة كذلك بندرة الماء.
يذكر أن المنتدى الجهوي العاشر للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، عرف مناقشة عدد من المواضيع تهم المجال التدبيري للجماعات الترابية، والمهام المنوطة بالمنتخب، وذلك من أجل تقديم توصيات لتقوية هذه الأدوار والرفع منها لترقى إلى مستوى تطلعات المواطنين .