وجه النائب البرلماني حسن أومريبط عن فريق التقدم و الإشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى حول مشكل الإيواء والتغذية والنقل الذي تعاني منه بعض مكونات البعثة المعتمدة لتغطية مباريات الفريق الوطني بالكويت ديفوار”.
وجاء في السؤال الكتابي الذي يتوفر “فبراير” على نسخة منه، ” الوزير المحترم شكيب بنموسى يلعب الصحفيون الرياضيون أدوارا محورية في إشعاع ونجاح الاستحقاقات الرياضية، لا سيما منها تلك التي تشارك فيها المنتخبات الوطنية دوليا وقاريا، ويبرز ذلك حاليا من خلال وظائف الإعلام الرياضي الوطني في تتبع ونقل ظروف استعدادات فريقنا الوطني لكرة القدم المباريات كأس الأمم الإفريقية بدولة ساحل العاج، ونقل ارتسامات مكوناته والجمهور المرافق له”.
وأضاف النائب البرلماني بأن قيام نساء ورجال الإعلام بمهمتهم على أحسن وجه، يستدعي توفير ظروف إقامة وتغذية ونقل جيدة.
وفي هذا الإطار، يبدو أنه تسود وضعية غير سليمة وسط البعثة الصحفية المعتمدة المرافقة للمنتخب الوطني إلى الكوت ديفوار لتغطية مباريات هذا الأخير، حيث أنه، حسب ما بلغ إلى علمنا، تم تقسيم استفادة مكونات الوفد الصحفي من الإيواء إلى فئتين، دون الاعتماد على معايير واضحة وعقلانية وشفافة.
فإذا كانت الفئة المحظوظة، وفق سؤال النائب البرلماني، قد استفردت بالإيواء في فندق ذي مواصفات عالية وفي موقع متميز، ففي المقابل كان مصير 65 صحفيا وتقنيا هو المبيت في غرف ضيقة ومفتقرة للتهوية ومكتظة. فمكان إقامتهم لا تتوفر فيه أدنى شروط الكرامة الإنسانية، فهو بعيد عن المدينة، وتحيط به الأدغال، وغير مصنف. وحتى التغذية رديئة جدا، عبارة عن “سندويشات”، يتم الحصول عليها في سطح الفندق بعد المنافسة الشديدة والمشاحنات مع باقي المقيمين. وهو الوضع الذي لا يشرف بتاتاً وطننا العزيز ولا يرقى إلى قيمة العمل الجبار الذي يقوم به الصحفيون الرياضيون.
بناء على ما سبق، ساءل النائب البرلماني الوزير، عن “التدابير التي ستقومون بها للكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذه الوضعية؟ كما نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لمعالجة مشكل الإيواء والتغذية والنقل الذي تعاني منه بعض مكونات البعثة المعتمدة لتغطية مباريات الفريق الوطني بساحل العاج”؟.