قال عزيز رباح القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية ورئيس مبادرة “الوطن أولا ودائما”ان الذين لا يريدون دولة قوية منافسة في جنوب البحر المتوسط مثل ما يرفضون دولا إسلامية قوية بجوارهم شرقا وغربا
مضيفا في مقاله بان “الذين لا يريدون ان يتحول المغرب الى موقع لوجيستيكي استراتيجي خاصة لافريقيا بعد القرار الملكي المؤسس لذلك ولم يرقهم أن يترأس المغرب لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في انتخاب تاريخي متميز
وسجل بان هناك من يمتعضون من تطور الدبلوماسية المغربية وانتصاراتها في قضيتنا الوطنية والتحول الإيجابي للدول الكبرى تجاه وحدتنا الترابية. وترهبهم الشراكات الاستراتيجية التي تبرمها بلادنا في الطاقة والغاز والصناعة والمعادن واللوجيستيك والبحث العلمي وغير ذلك
واورد بان هناك ايضا من يحاربون كل تقدم في السياسة الافريقية لبلادنا والشراكات الثنائية وتعزيز الاستثمار المغربي الافريقي. وقد غاضهم الموقف المغربي المناهض للعدوان على فلسطين/غزة وتجميد خطوات التطبيع وانتفاضة الشعب المغربي من أجل غزة
واشارالى وجود من ينظرون للمغرب مناهضا قويا ومؤثرا لمخططات التنصير والتشييع في افريقيا وللحروب الطائفية والتدخلات الأجنبية
وفي مقاله نبه لاولائك ومن على شاكلتهم وعملائهم يقفون وراء الحملة الإعلامية لتشويه ونشر كل ماهو سيء وخبيث الذي لا تخلو منه أية دولة وتبخيس الإنجازات وكل ماهو جميل وطيب وماأكثره، وخلق الأكاذيب مثل قضيتي العبيد المخدومة والجنس مع الكلاب وغيرهما وتشويه جميع الأطر والنخب والمسؤولين باستغلال اعتقال شبكات المخدرات والتهريب والفساد المالي.
ودعا رباح إلى نهضة إعلامية يقودها إعلاميون وطنيون مخلصون من أجل نشر الحقائق والإنجازات ومواجهة الحملات المغرضة دون أن نزين القبيح الذي يبقى قبيحا وجب استئصاله، لكن لا نظهر صفحة الوطن سوداء، فتلك خيانة للعهد والضمير.
مضيفا ان الانتقادات واجب شرعي ووطني لكل ماهو انحراف وفساد لكن لا نسود سمعة الوطن ولا نقبل الكذب والتشويه والتعميم. ونشر الحقائق والوقائع مهمة نبيلة للإعلامي حتى لو كانت صادمة لكن لا يعرضها بشكل يوحي أن الوطن تحول إلى تجمع للأشرار.
ولا يجب أن تكون الرغبة في خلق الإثارة وجلب المتابعين وتصدر المشهد على حساب الوطن وسمعته وخاصة أن الخصوم والمتآمرين بالداخل والخارج يتربصون بنا كل الدوائر.
صحيح أن مغرب الحضارة تعتريه انحرافات ومفاسد ونواقص يجب التصدي لها يضف رباح ولا أحد ينكر ذلك لكن مازال يغلب خيره على شره وصالحه على طالحه وطيبه على خبيثه. من أجل ذلك وجب النصح والإصلاح واليقظة ليبقى مغربنا صامدا وصاعدا ومنافسا ومقاوما للمعرضين والمكولسين خلف حملات التشويه وعملاءهم.

