تلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” مسودة مقترح من محادثات باريس حول الهدنة في قطاع غزة، يتضمن هذا المقترح وقف جميع العمليات العسكرية لمدة 40 يوما، إضافة إلى مقترح لمبادلة الأسرى، حيث يتم تحديد نسبة معينة تبلغ عشرة أسرى فلسطينيين مقابل كل إسرائيلي محتجز، تأتي هذه الخطوات في إطار جهود تحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.
وأضاف مصدر كبير مقرب من المحادثات لرويترز، اليوم الثلاثاء، أنه بموجب وقف إطلاق النار المقترح، سيتم إصلاح المستشفيات والمخابز في غزة وإدخال 500 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوميا.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المقبل، في حين كشفت مصادر عن موافقة إسرائيل على بنود إطار أولي لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية.
وأضاف بايدن في حديث لمحطة “إن بي سي” الأميركية، أن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من كل أنحاء العالم إذا استمر الارتفاع في عدد الشهداء الفلسطينيين، واعتبر أن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة قد يساعد باتجاه حل الدولتين.
وتابع: “إذا نجحنا في تنفيذ وقف إطلاق النار المؤقت، فسنتمكن من التحرك في اتجاه يسمح لنا بتغيير الوضع. لن يتم تنفيذ حل الدولتين فورا؛ بل سيكون هناك عملية (تدريجية) للوصول إلى حل الدولتين وضمان أمن إسرائيل واستقلال الفلسطينيين”.
وأشار إلى أن إسرائيل تعهدت بإجلاء نسب كبيرة من سكان رفح قبل البدء في ما سماها بعملية للقضاء على من تبقى من حماس.
في اليوم الـ143 للعدوان الإسرائيلي على غزة، استمرت مجازر الاحتلال بحق المدنيين بالقطاع في وقت واصلت المقاومة تصديها للجيش الإسرائيلي وأوقعت فيه خسائر جديدة، فيما سجلت الجبهة اللبنانية تطورات بارزة.
وفيما تفاقمت أزمة الجوع خاصة في شمال قطاع غزة وسط تحذيرات أممية من كارثة وشيكة، أعلن الأردن تنفيذ أكبر عملية إنزال مساعدات لسكان غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.