شرعت القوات المسلحة المغربية في اختبار أداء وكفاءة طائرة “KC-390 Millennium” البرازيلية المتخصصة في نقل العتاد العسكري، في خطوة تأتي ضمن مساعي المغرب لتحديث وتنويع قدراتها العسكرية.

ووفقا لمصادر متخصصة، فإن الطائرة المذكورة من إنتاج شركة “Embraer” البرازيلية، وتشبه إلى حد كبير طائرة “هيركوليس” الأمريكية.

وتتميز الطائرة بقدرتها على حمل 26 طنا من البضائع، بما في ذلك نقل المدرعات والآليات العسكرية، وتعتمد على محركين نفاثين، وتستعد القوات المسلحة المغربية لاقتناء هذه الطائرة، كما تشير ذات المصادر، إلى أن سعرها يقل بحوالي 50 مليون دولار عن مثيلاتها التي تنتجها الشركات العسكرية الأمريكية.

تأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والبرازيل، التي وُقعت في عام 2019، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع وتشجيع الاستثمارات في الصناعة العسكرية، ومن خلال هذا الاتفاق، يسعى المغرب إلى تقليل اعتماده على استيراد الأسلحة من الدول الأجنبية، وبالتالي تعزيز الصناعة العسكرية المحلية.

ويعكس اهتمام المغرب بالتعاون مع البرازيل التوجه نحو بناء صناعة عسكرية محلية، حيث تشمل الاتفاقية تبادل الزيارات بين المسؤولين العسكريين، ونقل التكنولوجيا الدفاعية، بالإضافة إلى التعاون في المجال الأكاديمي العسكري وتدريب الضباط.

ويشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل إحدى الجهود الرامية إلى تعزيز التحالفات الدولية لتعزيز القدرات الدفاعية وتحديث التجهيزات العسكرية في إطار استراتيجية المغرب لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الدفاع.

ومن جهة أخرى، كشف تقرير دولي، أن المغرب خصص 20 مليار دولار للاستثمار في المجال العسكري، وذلك في إطار خطة التحديث 2030.

وحسب تقرير إدارة التجارة الدولية “ITA” صدر في مستهل السنة الجديدة 2024، خصص المغرب ميزانية قدرها 17 مليار دولار للدفاع في عام 2023، وذلك في إطار خطة التحديث 2030، ترمي إلى تعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي، معتبرا أن المغرب أكبر مشتر لأنظمة الدفاع الأمريكية في القارة الأفريقية.

وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية للمغرب بأكثر من الضعف في عام 2020، إلى أن وصلت إلى قيمة مبيعات حالية تبلغ 8.5 مليارات دولار (76 مليار درهم مغربي).

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store