الرئيسية / نبض المجتمع / حزب "الصنبور" ينادي باصلاح المدونة وفق المرجعية الإسلامية ودستور المملكة

حزب "الصنبور" ينادي باصلاح المدونة وفق المرجعية الإسلامية ودستور المملكة

نبض المجتمع
فبراير.كوم 12 مارس 2024 - 14:00
A+ / A-

أكد حزب الوحدة والديمقراطية، أن كل تعديل على مدونة الأسرة، يجب أن يتمحور في نطاق المرتكزات الأساسية التالية، وهي المرجعية الإسلامية، ودستور المملكة، والتوجيهات الملكية السامية، والقناعات الشعبية المتأصلة في المجتمع المغربي على امتداد القرون الماضية.

وشدد الحزب في بلاغ له ، أن هذه اللبنات الجوهرية هي التي من شأنها أن تَجمع بين الزوجين وتوطد العلاقة بينهما، مما يحافظ على بناءٍ سليم للأسرة المغربية، تظل فيه لكلٍّ من المرأة والرجل المكانةُ المتميزة التي تصون كرامتهما معاً، وتُبْقي على الاحترام المتبادَل بينهما.

وأورد بلاغ حزب “الصنبور”، أن ذلك ينبغي أن يتم في ظل الإطار الصحيح الذي يجعل من الأسرة سَكَناً للمودة والرحمة والتآزر والتعاون، عِوَضَ أن تصير حَلَبَةً للصراع والهيمنة والبغضاء والتنافر، مما يؤدي حَتْماً إلى تمزيق المجتمع بعد تشتيت الأسرة التي سَتُمْسِي كَبَيْتِ العنكبوت”

وقال الحزب، إنه ما دامت مرجعية المملكة المغربية منذ قرون هي قِيَم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه وتشريعاته في كل ما يتعلق بشؤون الأسرة، فإنه من البديهي أن لا تكون مدونة الأسرة المغربية مجرد نصٍّ قانوني مَدنِي لا غير، بل يجب أن تكون مرتبطة الارتباط الوثيق بتلك القيم والمبادئ والتشريعات أولاً وأخيراً.

وتوقف الحزب عند بعض القضايا التي تحتاج إلى تركيز واشتغال، ومنها إشكالية “التراجع المُهْوِل في مستوى الإقبال على الزواج في بلادنا…”، و”الارتفاع المتزايد في نِسَبِ الطلاق عامة، والطلاق للشقاق خاصة”

كما دعا المصدر ذاته إلى “ضرورة إعادة النظر في الهيكلة التي تجري وفقها محاولة الصلح بين الزوجين، مع إحداث مؤسسة قاضي الصلح المختصة”، والعمل على مراجعة كل المواد المتعلقة بالنفقة، بما يضمن حقوق المرأة والأبناء، ويحافظ على كرامتهما وكرامة الرجل أيضا

وقال حزب الوحدة والديمقراطية، إنه ينبغي “العمل الجّاد على وضع الإطار القانوني لِرَقْمَنَة تسجيل عقود الزواج والطلاق من طرف العدول، وكذا المحاكم المعنية”، و”التعجيل بتوثيق الزواج غير الموثق، وتسهيل المسطرة لتحقيق هذه الغاية”، مع “المداومة على التكوين والتوعية والتأطير بكل الوسائل الممكنة لتبقى مؤسسة الأسرة قوية متماسكة بمكوناتها الأساسية”.

وخلص الحزب إلى أنه، وعوض الخوض في الماء العَكِر، علينا جميعاً أن نسعى جاهدين للمساهمة في معالجة جوهر الموضوع، باقتراح وإيجاد الحلول المناسبة العاجلة، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية والإنسانية، لمثل القضايا الحيوية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة