بصمت الفنانة التشكيلية أميمة السالك الوراق، على تجربة جديدة، في الفن التشكيلي بمنطقة الصحراء، مقدمة عشرات اللوحات الفنية في مجال الفيلوغرافيا، وهو فن يعتمد على المسامير والخيوط بدلا من الأوراق والأقلام التقليدية.

في معرض فني مميز، تنقل السالك الوراق، من خلال أعمالها، الجمهور إلى عوالم فريدة تحاكي الطبيعة والجمال والإبداع، مؤكدة أن الفيلوغرافيا ليست مجرد تقنية فنية، بل هي دعوة للانفتاح على عوالم خاصة تبرز الدقة والصبر وسعة النفس.

كونها أول فنانة تشكيلية تقدم هذا الفن في المناطق الجنوبية، تشعر أميمة بفخر كبير وامتنان لتمكنها من ترك بصمة مميزة في هذا المجال، تقول: ” مطلوب مني دائمًا أن أبدع وأعطي كل ما في طاقتي وجهدي لأخلف بصمة في هذا الفن.”

وأوضحت الفنانة، أنها تستوحي أفكارها من الثقافة الصحراوية، وتحاول أن تعكس ملامحها الثقافية من خلال لوحاتها التي تشمل “الجمال”، “الدراعة”، و”اللباس التقليدي” للنساء في الصحراء. كما تبدع في تقديم هدايا فريدة للمناسبات الخاصة من خلال فنها، مما يوفر خيارا مميزا لمن يرغب في تقديم شيء فريد ومعبر.

وبالغوص في تفاصيل حياتها الشخصية، أوضحت أميمة، أنه من خلال التزامها بالعمل مع الشباب في ورشات عمل والمؤسسات التعليمية، كما تسعى الوراق لنشر الفن الفيلوغرافي وثقافة الصحراء بين الأجيال الجديدة، معتبرة أن دورها لا يقتصر على الإبداع الفني فحسب، بل يشمل أيضا المساهمة في التعليم والتوجيه الثقافي.

وبالحديث عن كيف تقضي الفنانة التشكيلية يومها في شهر رمضان، تابعت في حوارها الشيق، أنها تقضي أغلب وقتها في التضرع والصلاة، كون رمضان هو شهر العبادة والغفران، قائلة “وبعد صلاة التراويح أقضي وقتي في الورشة من أجل إعداد لوحات فنية إبداعية، أستحضر فيها الثقاف الحسانية، وبعض التقاليد الرمضانية التي ينهجها أهل الصحراء خلال شهر رمضان”.

بإبداعها وشغفها، تقدم أميمة السالك الوراق نموذجاً يحتذى به في العطاء والتميز، مؤكدةً أن الفن لغة عالمية قادرة على تجسير الثقافات ونقل الجمال الصحراوي إلى العالم. بكل لوحة تشكيلية، تسرد قصة من قلب الصحراء، محولة المسامير والخيوط إلى لوحات تحاكي الحياة وتعانق الأحلام.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store