خرافات السحر في سلسلة قصص واقعية لفقيه سوسي من عالم السحر والرقية. تناول الشيخ حمزة، في حواره مع موقع “فبراير” موضوع عالم السحر والشعوذة، مستغلا الفرصة للتوضيح وكشف تفاصيل وكواليس هذا العالم الغيبي، مما جاءهم من العلم مُستعينا بأحاديث الكتاب والسنة.

واعتبر الشيخ حمزة، مؤلف كتاب “السحر بين الوهم والحقيقة”، أن “عالم السحر والجن غيبي ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، والناس تعطيها تفاسير واهية، الثقافة الشعبية المقيتة البدوية لعالم الجن والسحر وهمية وليس لها دلائل لا من الكتاب ولا السنة، والغيب لا يمكننا أن نعلمه سوى عن طريق الوحي وهو القرآن الكريم”.

واستدل الشيخ حمزة في حواره مع “فبراير” بمثل “تصور الله عز وجل”، موضحا :” الغيب لا يمكننا أن نتصوره إلا عن طريق الوحي وهو القرآن الكريم، مثلا نحن نعلم أن الله موجود لكن كيف نتصوره ؟ وهو سؤال يُطرح مرارا، الله الخالق حي موجود تتجلى عظمته في الخلق والمخلوقات، ولن يتسنى لنا ذلك سوى عن طريق الوحي المتجلى في القرآن الكريم حيث يوضح لنا الله مواصفاته من خلال نصوص الكتاب المقدس، على غرار سورة الإخلاص”.

وتأسف ضيف “فبراير” عن تفسير الناس للسحر معبرا :” مع الأسف الشديد هناك آيات في القرآن الكريم عن السحر فُسرت تفسيرا مُستبعداً، لأن القرآن من أوله إلى آخره ذُكر فيه السحر خمسين مرة، وأول سورة ذُكر فيها السحر هي سورة البقرة، لقوله تعالى: ” واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا”.

وأشار الشيخ حمزة في حديثه عن الآية سالفة الذكر، إلى أنها لم تنل حظها من التفسير: ” السحر تفسيره في هذه الآية في واد وتفسيره لدى الناس في واد آخر”، مُشيرا في الآن ذاته إلى أن الشياطين تنقسم إلى الجن والإنس.”

وأوضح من جهته مؤلف كتاب “السحر بين الوهم والحقيقة”، عن موضوع السحر قائلا :” الله من خلال هذه الآية يقول لنا أن الشياطين يعلمون السحر للناس، ولكنه عز وجل لم يوضح لنا أ هي شياطين الإنس أم الجنس، فقط ركز لنا عن الشيطنة، وهي وصف لمهمة معينة وليس وصفا لشخص معين، وهنا يقع اللبس لأن الناس يعتقدون أن الشيطان هو الجن”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store