الرئيسية / نبض المجتمع / حرائق واحات الراشيدية تجر الصديقي للمساءلة

حرائق واحات الراشيدية تجر الصديقي للمساءلة

الواحات
نبض المجتمع
فبراير.كوم 24 مارس 2024 - 11:01
A+ / A-

طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب الحكومة بالكشف عن الإجراءات اللازمة للحد من الحرائق التي تتعرض لها الواحات بجهة درعة تافيلالت، وتطويق الخسائر المترتبة عنها، وذلك بعد عد الحريق المهول الذي شب في واحة ولاد شاكر بأوفوس بإقليم الرشيدية.

وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، ذكرت أن “حريقا مهولا شب في واحة أولاد شاكر بأوفوس بإقليم الرشيدية عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء 20 مارس 2024، حيث على حوالي 900 نخلة في مجال واحي يمتد على مساحة 11 هكتارا، دون أن يسفر، ولله الحمد، عن خسائر في الأرواح البشرية”.

وأضافت البرلمانية أن “هذا الحريق يعيد إلى الواجهة موضوع الإمكانيات التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية بجهة درعة تافيلالت، فأقاليم هذه الجهة لم تحظ مع الأسف، بالاهتمام ذاته الذي تعرفه أقاليم أخرى في مجال الدعم اللوجستيكي والبشري المخصص لإخماد الحرائق، رغم تكراراها في مناسبات سابقة في الجهة، وبالأخص في كل من تنغير وزاكورة والراشيدية، ناهيك عن التحديات المتعلقة بالولوج إلى المناطق المتضررة بالنيران أحيانا، مما يدعو إلى دعم إمكانيات هذه الجهة بطائرات كنادير التي أبانت عن فعالية تدخلاتها في مثل هذه المواقف الصعبة”.

وبموازاة مع ذلك، تردف البرلمانية، “سيكون مفيدا للغاية إشراك المجتمع المدني في عمليات التحسيس بالحرائق ومخاطرها الإيكولوجية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، ونعتقد أن ذلك يتطلب تعبئة جماعية من أجل التصدي لمثل هذه الكوارث التي تأتي على الأخضر واليابس، بسبب الأحوال الجوية بالجهة، والتي تتسم بارتفاع الحرارة وشدة والرياح، وهو ما يساعد الحرائق على الانتشار السريع، ويعيق عمليات الإطفاء والإنقاذ”.

وساءلت البرلمانية وزير الفلاحة عن “التدابير التي ستتخذونها من أجل الحد من الحرائق التي تتعرض لها الواحات بجهة درعة تافيلالت، وتطويق الخسائر المحتمل أن تترتب عنها”.

ويذكر، أن حريق بين الأشجار والنخيل، صباح الأربعاء 20 مارس الجاري في غابة أولاد شاكر التابعة ترابيا لجماعة أوفوس بإقليم الراشيدية، مخلفا خسائر فادحة في أشجار النخيل.

وفور اندلاع الحريق، انتقلت مختلف المصالح الامنية إلى مكان الواقعة، من أجل تطويق الحريق، ومحاولة الحد من انتشاره على نطاق واسع.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة لـ”فبراير”، فإن الحريق تسبب في إتلاف عدد كبير من أشجار النخيل فيما تتجه ألسنة النيران نحوى مساحات كبرى مجاورة للمنازل، خاصة مع تسجيل هبوب رياح قوية وغياب للمسالك الطرقية وسط الواحات.

وفي هذا السياق، طالبت فعاليات مدنية وحقوقية، بضرورة إرسال طائرة “كاندير” من أجل تطويق النيران التي حاصرت عدد من المنازل والحد من انتشارها وتوسع دائرة الخسائر.

وشهدت الواحة حرائق متعددة في مناسبات سابقة، ما خلف دمارا هائلا وسط واحة النخيل لقصور “أولاد شاكر”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة