الرئيسية / سياسة / "فضيحة الدراسات" تقرب لشكر من مغادرة "حزب الوردة" من "الباب الصغير"

"فضيحة الدراسات" تقرب لشكر من مغادرة "حزب الوردة" من "الباب الصغير"

"فضيحة الدراسات"
سياسة
فبراير.كوم 24 مارس 2024 - 10:30
A+ / A-

تصاعدت نبرة المعارضين داخل وخارج الاتحاد الاشتراكي بعد “فضيحة الدراسات” التي جاءت في التقرير الأخير للمجلس للأعلى الحسابات، وتضمن وثائق تهم “حزب الوردة”.

وقال مصدر من داخل “حزب بنبركة وبنجلون” إن التستر الواقع على الفضيحة الكبيرة لحزب من قيمة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منح مبررات موضوعية لبروز حركة تصحيحية داخل الحزب.

وأكد مصدرنا أن الحركة الصحيحية التي يقودها غاضبون من خارج الهياكل التنظيمية ستعلن عن نفسها قريبا، إلا إذا أعلن الكاتب العام الحالي، ادريس لشكر، عن استقالته ومغادرته لقيادة الحزب، قولا وفعلا.

في سياق متصل، أصدر قادة سابقون في الحزب المعارض عن رفضهم وشجبهم للانحراف الجشع الذي أشار المجلس الأعلى للحسابات إلى بعضٍ من تجلياته في تصرفات مسؤولي حزبنا الحاليين من خلال ملاحظاته المتعلقة خصوصا بالاعتمادات المالية المخصصة للأبحاث والدراسات، وفق بلاغ ثانٍ  للقادة المعنيون.

وسجل البلاغ بارتياح كبير، من جهة، حجم التفاعل الذي صاحب صدور بلاغنا ذاك، والنقاش الواسع الذي واكبه، خصوصا من قبل عدد كبير من الأخوات و الإخوة من أبناء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمختلف أجيالهم، سواء منهم من يتحمل مسؤوليات داخل أجهزة الحزب أو شبيبته الاتحادية ، أو آخرين ممن أبعدوا قسرا ، أو ، لأسباب و أخرى، فضلوا الابتعاد أو الإمساك عن العمل الحزبي في المرحلة الحالية، وفي قلوبهم نبض الاتحاد بنواة هويته الحقيقية، بتاريخه ، بقيمه المتجذرة وبأسئلة المستقبل المرتبط به .

ومن جهة أخرى، مستوى المواكبة الاعلامية التي تعكس مكانة الاتحاد الاشتراكي وحضوره الدائم في انشغالات الرأي العام الوطني، وكذا الوعي الجماعي بأهمية الحزب في المشهد السياسي الوطني وأدواره في التحولات الهامة التي عرفتها وتعرفها بلادنا حاضرا ومستقبلا.

وعبر الموقعون على البلاغ عن استغرابهم استمرار الصمت المطبق للكاتب الأول تجاه مضمون تقرير المجلس الأعلى للحسابات خصوصا ما يتعلق بمكتب الدراسات المثير للسؤال، وكذلك صمت الإخوة في المكتب السياسي ، أبناء مدرسة الاتحاد، تجاه هذا الانحراف البليغ المؤسف، وكذا استفراد الكاتب الأول بالتدبير وتهميشهم وعدم علمهم بطبيعة الدراسات المفترى عليها وصيغة اختيارها، وطبيعة مكتب الدراسات ومسطرة جعله خيارا خارج الضوابط الحزبية أولا، وبمنأى عن القوانين الجاري بها العمل في هذا الإطار.

وجدد البلاغ الذي وقّعه كل من عبدالمقصود راشدي، حسن نجمي، صلاح الدين المانوزي، وشقران أمام، دعوة أعضاء المكتب السياسي إلى التعبير عن موقفهم بدل صمتهم المثير، والذي قد يجعلهم شركاء في هذه الفضيحة الأخلاقية والسياسية، وذلك بالعمل على توضيح ما يجب توضيحه للرأي العام الوطني والحزبي مؤكدين من جانبنا على ترتيب الآثار القانونية والسياسية والتنظيمية المناسبة تجاه ما يعيشه الحزب.

ودعا البلاغ الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للحزب ”برلمان الحزب ” للتعبير من جهة عن موقفه مما يحدث دفاعا عن القيم السياسية والأخلاقية للاتحاد، ومن جهة ثانية ترتيب كافة الآثار ارتباطا بموقعه التنظيمي ووضعه الاعتباري كرجل دولة على رأس مؤسسة دستورية .

كما دعا البلاغ الكاتب الأول إلى تحمل مسؤوليته كاملة إزاء الفضيحة السياسية و الأخلاقية التي مست بشكل كبير صورة الحزب لدى الرأي العام الوطني، والتي تستوجب تقديم استقالته من قيادة الحزب ، بما يسمح بالتأسيس لمرحلة جديدة في حياة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب وطني ذي مكانة اعتبارية خاصة في وجدان الشعب المغربي ماضيا حاضرا ومستقبلا.

كما تمت التأكيد على ضرورة  ارجاع المبالغ المتعلقة بالدراسات موضوع تقرير المجلس الأعلى للحسابات ، إلى الخزينة العامة للمملكة، و التعجيل بالمسطرة القانونية المرتبطة بذلك .

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة