نهيلة أقلعي شابة مغربية تنحدر من مدينة فاس، تعرف عليها الجمهور المغربي وعمرها لا يتجاوز الـ13 عشر سنوات عقب مشاركتها في برنامج اكتشاف المواهب “ذوفويس كيدز”.
وعن سبب غيابها عن الساحة الفنية مؤقتة قالت نهيلة أنها اختارت على التركيز في دراستها في السنة الثانية من “ماستر”، في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية إضافة إلى عملها، وهذا ما جعلها تغيب عن تقديم أي جديد يليق بالمشاهد المغربي خلال السنوات الفارطة.
وأشارت نهيلة أقلعي في حوار لها مع “فبراير”، أنها تحرص على أن تقدم عملا يليق بالمستمع المغربي، وأن تطبق نصائح أساتذتها في المجال الفني الذين دائما ما يشيدون بموهبتها وصوتها.
ووصفت أقلعي تجربتها في برنامج المسابقات الغنائية بالجيدة، وأن الجدول المنظم الذي كان المؤطرين يعتمدوه خلال فترة تواجدهم بالمسابقة ساعدهم على تطوير مواهبهم.
وأعربت المغنية المغربية عن سعادتها لتشبيه الجمهور المغربي لصوتها بالفنانة الراحلة ذكرى ، مؤكدة أن هذا التشبيه جاء بعد أن أدت أغنية “الأسامي” في البرنامج.
وتطمح في المستقبل أن تقدم نهيلة أقلعي لأغاني طربية عربية، كونها تتقن هذا الصنف من الأغاني الطربية، حيث أن تكوينها الموسيقي منذ الصغر كان في هذا الشق في المعهد الخاص بالموسيقى.
وأشارت أقلعي إلى أن نشأتها في عائلة موسيقية خول لها أن تجيد تأدية أصناف مختلفة من انماط مختلفة من الطربي العربي مرورا الى الملحون، بالإضافة الى عزفها على ألات موسيقية مختلفة.
وعن عودتها في المجال الفني بقصيدة الملحون تحديدا عن مدينة فاس من كلمات أستاذها، أكدت الفنانة المغربية أن الغاية من هذه الخطوة كتقديم والتعريف بمدينة فاس أكثر والتعريف أيضا بتقاليد هذه المدينة وعاداتها.