كشف الكاتب والاعلامي عبد العزيز كوكاس عن ولعه الكبير بالروائي والفيلسوف الروسي ميخايلوفيتش دوستويفسكي، حيث تعرف عليه عبر رواية “الأبله” عندما كان يرتاد المركز الثقافي للاتحاد السوفياتي من أجل اقتناء جريدة “البرافدا”.
وقال كوكاس إنه اكتشف عبر قراءة رائعة الكاتب الروسي تضييعه لزمن كبير في قراءة مئات الكتب دون جدوى.
وأكد كوكاس أن قراءة الأبله دفعته لتعلم اللغة الروسية من أجل قراءة روائع ميخايلوفيتش دوستويفسكي باللغة الأم، حيث قام بالتسجيل في دروس تعلم اللغة الروسية بمركز الاتحاد السوفياتي آنذاك، ثم تسجل في الجامعة لتعلم اللغة الروسية من أجل التمكن الجيد من لغة المعسكر الشرقي.
وقال كوكاس إن دوستويفسكي كاتب معجز، أو كما قال ألبرت إنشتاين إنه أول كاتب قربه من الفلسفة.
وزاد كوكاس أن الأبله هي أقل رواية من حيث الحبكة والتعقيد مقارنه مع باقي روائع الكاتب الروسي كالجريمة والعقاب والمقامر ومنازل الموتى.. .
وأكد أنه تعلم من خلال قراءة دوستويفسكي كيف تتحول المعاناة إلى أداة لشفافية الرؤية.
في سياق متصل، كشف كوكاس عن واقعة طريفة مع والده ذات عيد، حيث اقترح ضيفنا، رأفة بوالده البسيط، استبدال كسوة العيد باقتناء ثلاثة كتب، ويتعلق الأمر بـ”الطيبون” لمبارك ربيع و”ما تبقى لكم” لغسان كنفاني و”ابن الفقير” لمولود فرعون.
الجميل في القصة مع الوالد رحمه الله، وفق تعبير كوكاس، أنه حصل على كسوة العيد والكتب المبتغاة، مؤكدا أنه مدين لوالده أن استطاع التعرف على الكتاب الثلاثة بواسطة دعم كوكاس الأب.
وأكد كوكاس أن الانفتاح على الأدب الروسي مكنه من نافذة إبداعية جديدة بعيدا عن القادم آنذاك من الشرق أو فرنسا

