غادر الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع نادي ويست هام الانجليزي لكرة القدم، مُكرهاً مباراة فريقه قبل قليل التي يواه خلالها فريق باير ليفركوزن الألماني، ضمن منافسات الدوري الأوروبي.
وتعرض نايف أكرد للإصابة في لقاء فريقه ويست هام وضيفه باير ليفركوزن الألماني، حالت دون إكماله اللقاء مع نهاية الشروط الأول للمباراة، ليُغادر مُكرها أرضية الميدان.
وعانى الدولي المغربي نايف أكرد مدافع وست هام، في البداية من إصابة في الكاحل خلال إحدى التدخلات مع لاعبي باير ليفركوزن، ليتدخل الطاقم الطبي لفريقه ويرخصون له باستكمال المباراة، إلا أنه في تطور لاحق، لم يتمكن نايف من المواصلة حتى النهاية، حيث سقط على أرض الملعب في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، رغبة منه في مغادرة المباراة ليحل مكانه اللاعب أنجيلو أوجبونا.
ويُرتقب أن يخضع صخرة دفاع ويست هام، والمنتخب الوطني المغربي، لفحوصات طبية معمقة خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد طبيعة إصابته والبروتوكل العلاجي الذي سيتبعه ومدى حاجته لفترة راحة لاستعادة عافيته.
ويعد أكرد من أبرز لاعبي المنتخب المغربي الذين يعول عليهم الناخب الوطني، وليد الركراكي، بعدما أثبت أحقية قيادته لخط الأسود الخلفي، الأمر الذي سيجعل الطاقم الطبي لأسود الأطلس في ترقب من جهته، للحالة الصحية لللاعب لتفادي خسارة خجماته في الاستحقاقات الكروية الهامة التي في انتظار المنتخب المغربي خلال الأشهر المقبلة.
وتعرض وست هام لضربة كبيرة في مباراته أمام ضيفه باير ليفركوزن، اليوم الخميس، على ملعب لندن الأولمبي، ضمن منافسات إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي، بخسارة خدمات لاعبه الأساسي نايف أكرد الذي برهن على مدى صلابته في خط دفاع الفريق الانجليزي، في لقاء يحدد مسيرة ويست هام في الدوري الأوروبي، بالنظر لتيجة مباراة الذهاب بين الفريقين.
وخسر الفريق الإنجليزي لقاء الذهاب في ألمانيا بهدفين نظيفين، فيما سجل بداية مثالية للقاء الإياب، بالتقدم مبكرا في الدقيقة 13 عبر رأسية من ميشيل أنطونيو، إلا أن اكتفاءه بهدف وحيد لا يخدم مصلحة زملاء نايف أكرد، لكنه يخدم في المقابل مصلحة باير ليفركوزن الذي يلعب لصفوفه الدولي المغربي أمين عدلي.
وحرمت الإصابة نايف أكرد من مواصلة المباراة أمام ليفركوزن لحساب إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي، بنكهة مغربية من خلال مواجهته لأمين عدلي داخل المستطيل الأخضر، إذ أن الإصابة حالت دون ذلك بعدما دخل عدلي بديلا في الشوط الثاني للمباراة، الذي غاب عنه نايف بعدما غادر اللقاء من شوطه الأول.
ويُذكر أن الفائز من المواجهة بين وست هام وليفركوزن بطل “البوندسليغا” الألمانية، سيواجه في نصف النهائي الفائز من القمة الإيطالية بين روما وضيفه ميلان الإيطاليين على ملعب الأولمبيكو.