استطاع لاعبون دوليون مغاربة أن يبصمو على مسار متميز رفقة أنديتهم حيث استطاعوا تجاوز مراحل متقدمة من مسابقات الدوريات الكبرى التي يمارسون بها.
وتمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي أن يتصدر قائمة اللاعبين في دوري أبطال أوروبا بتقييم وصل 7.4، وكذلك أمين عدلي الذي وصل تقييمه 7.6 باليوروباليغ، بالإضافة الى ايوب الكعبي بدوري المؤتمر الأوروبي 8.9.
واستطاع نجم منتخب المغرب في مونديال قطر أن يتوهج إذ وصل إلى دور ثمن النهائي كأول فريق عربي يحقق هذا الانجاز، بيد أن بلوغ أسود الأطلس هذا المستوى لم يكن وليد الصدفة بل كان نتاج مثابرة وانضباط تكتيكي يكمن في دفاع حديدي وقدرة على الارتداد السريع إلى الهجوم وامتلاك حارس مرمى نجح في صد ركلتي جزاء في المواجهة الحاسمة أمام الماتادور الإسباني.
ويأتي في مقدمة ذلك قدرة مدرب المنتخب وليد الركراكي في مزج هذه الخلطة الكروية رغم أنه تولى مسؤولية الفريق في نهاية غشت.
قبل توليه زمام الأمور في منتخب أسود الأطلس، قاد الركراكي نادي الدحيل القطري للتتويج ببطولة الدوري القطري لكرة القدم عام 2020.
وعقب توليه منصب المدير الفني لمنتخب المغرب، نجح الركراكي في صهر لاعبين يلعبون في دوريات مختلفة في بوتقة واحدة متماسكة على قلب رجل واحد وهو الأمر الذي لم يكن الحال دائما داخل منتخب أسود الأطلس.
ورغم ذلك، لم يتمكن الفريق الإسباني من إحراز أي هدف في شباك حارس مرمى منتخب المغرب ياسين بونو فيما استخدم الفريق رباعي ظهره وثلاثة لاعبين في خط الوسط في محاولة لمنع لاعبي المنتخب الإسباني من خلق مساحات كبيرة فيما بدا اللاعبون الإسبان وكأنهم فريق كرة يد يلعبون خارج الصندوق.
نال عز الدين أوناحي لاعب وسط منتخب المغرب، على إعجاب المدير الفني للمنتخب الإسبانى لويس إنريكي، قائلا: “لقد فوجئت باللاعب رقم 8 من أين أتى هذا الرجل، لقد تفاجأت بمستواه.”
بيد أن منتخب المغرب لم يكن فريقا يجيد فقط الدفاع في مباريات كأس العالم، بل كان أيضا قادرا أيضا على الارتداد السريع للهجوم خاصة عبر انطلاقات نجمه أشرف حكيمي.
ومنذ عدة سنوات، تحول حكيمي، الذي لعب في السابق لنادي بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي قبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان ، إلى قوة ضاربة في مركز الظهير الأيمن، لكنه في مونديال قطر كان أحد أكثر المدافعين ديناميكية.