وجه المستشار يوسف بنجلون، عضو فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس المستشارين، سؤلا كتابيا لمحمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، حول أزمة صيد الأسماك السطحية غير المسبوقة بالواجهتين الشمالية والجنوبيـة.
وقال بنجلون، في سؤاله، توصل موقع “فبراير” بنسخة منه، “منذ ثلاثة سنوات ومخزون الأسماك السطحية الصغيرة يعاني بحدة سواء في البحر الأبيض المتوسط أو في المحيط الأطلسي، غير أن هذه السنة عرفت انهيارا تاما للمخزون السمكي مما أثــر بشكل مباشر على مهنيي قطاع الصيد البحري وكذا الصناعة التحويلية المرتبطة به”.
وأكد بنجلون أن “هذا الوضع يهدد بتشريد الآلاف من اليد العاملة في غياب تام للمعلومة بخصوص المخزون الوطني للأسماك السطحية بالمياه المغربية من لدن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحــري”.
وتساءل عضو فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس المستشارين الوزير الوصي على القطاع، عن “الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لإنقاذ مهنيي الصيد البحري من هذا الوضع الخطير الذي يعيشه مهنيو صيد الأسماك السطحية ببلادنـا”.
هذا وقد أثارت أجوبة محمد صديقي، مجموعة من التساؤلات، وذلك بسبب إجاباته حول استعدادات المملكة لعيد الأضحى.
وأبرز وزير الفلاحة أن العرض يفوق الطلب فيما يتعلق برؤوس الأغنام والماعز، حيث تجاوز 1.8 مليون رأس، وهذا الرقم يمثل 3 مرات عدد الرؤوس المسموح لكبار الفلاحين باستيراده من الخارج مقابل منحهم عدد من الامتيازات.
وأثيرت مجموعة من الأسئلة حول تداعيات استيراد مايقرب 600 ألف من رأس الأغنام عيد الأضحى، للسنة الثانية على التوالي، واستفاد كبار الفلاحين من مجموعة من الامتيازات لعل أبرزها الإعفاء الضريبي، في حين أن العرض يتجاوز حاجيات المغاربة.
وأشار صديقي إلى أن العرض حاليا وصل في الأسواق المغربية أكثر من 7 ملايين رأس، في حين أن الحاجيات لاتتجاوز 6 ملايين رأس فقط، مؤكدا أن عدد رؤوس الأغنام المتوفرة حاليا هي 6.8 رأس، والطلب لايتجاوز 5.4 مليون رأس.