تصادفت كاميرا “فبراير.كوم” مع سوداني مُقيم بالمغرب، يُدعى حسام الحمري، هو شاب انبهر بالتقاليد المغربية والعادات المرتبطة بالعيش والطبخ وغيرها، دون إدارة وجهه عن ثقافة بلده السودان، بحيث منى نفسه بالزواج هنا بالمغرب وتربية أبنائه على ثقافة مزدوجة، بين المغربية والسودانية.
واعتبر حسام الحمري، أن المغرب بلد آمن، محب، وفيه كل شيء عظيم، خلال حواره مع “فبراير”، معبرا :” معظم النوابق في العالم من أطباء ومهندسين وباحثين عالميين، تجدين إما سوداني إما مغربي، أعتقد أن الشعبين معاً متقاربين في كل شيء.
وعبر الشاب السوداني، عن انبهاره بالطبخ المغربي الذي يمزج بين الحلو والمالح، قائلا :” كل ما وُضع أمامي من أكل مغربي سآكله، لكني أحب أكثر طبق الرفيسة، واللحم بالبرقوق، بصراحة أول مرة أتذوق طبقا ممزوجا بين الحلو والمالح وو لذيذ جدا، هذا لا يوجد سوى في المغرب نحن في السودان نفصل بينهما، حتى أنا الآن أصبحت أذمج بينها وبين الطبخ السوداني والكير من الناس تعجبه”.
ويشتغل السوداني حسام الحمري، في مقهى مطعم يهتم بشكل كبير بالطبخ السوداني هنا في المغرب، من قبيل الفول، الطعمية، العصيدة، وأفاد في حديثه مع “فبراير” بأن مطعمه سيشهد العديد من الإضافات في قادم الأيام موضحا :” نحن الآن في بداية المشروع، لكن إن شاء الله ستكون تطورات عظيمة تمزج بين الأكل السوداني والمغربي”.
وعن إقامته في المغرب وانذماجه مع الشعب المغربي، قال حسام وهو تحدث عن محبة للملك محمد السادس كمحبة الشعب المغربي له، معبرا :” بعد استقراري هنا ومن محبة المغاربة وكرمهم وترحيبهم بنا، أصبحت أحب الملك حبا لا يوصف مثل حب شعبه له، وأنا أفتخر بما يقدمه لشعبه، وبفضله أصبحت أتمنى لو أن السودان مملكة ولو كانت الممالك بهذه الروعة فتمنيت أي بلد عربي أن تصبح ممالك”.
استقرار السوداني حسام الحمري، بالمغرب وارتياحه ببلدنا الحبيب، جعله يفكر في التخلي عن العزوبية والتفكير في فكرة الزواج، أخبر “فبراير” بحماس رهيب :” إن شاء الله سأتزوج قريبا، إذا تأخرت على الأكثر لن أتجاوز سنة لأنشئ أسرتي الصغيرة، التي أتمناها متشبعة بثقافة متعددة تجمع بين المغرب والسودان، وسيكون هذا شيئا عظيما للغاية”.